محمد عبدالجليل يهاجم ييس توروب وينتقد زيزو وتريزيجيه بعد خسارة الأهلي

محمد عبدالجليل يهاجم ييس توروب وينتقد زيزو وتريزيجيه بعد خسارة الأهلي
زيزو

خيّم الحزن والغضب على الأوساط الرياضية المنتمية للنادي الأهلي عقب السقوط المخيب أمام الترجي التونسي بهدف دون رد، في المباراة التي احتضنها ملعب “حمادي العقربي” برادس، ضمن ذهاب دور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال أفريقيا. وجاءت الخسارة بركلة جزاء سددها المدافع محمد أمين توجاي، لتضع الفريق القاهري في موقف صعب قبل موقعة الإياب الحاسمة.

انتقادات لاذعة لإدارة “ييس توروب” الفنية

شن محمد عبدالجليل، نجم النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق، هجوماً شرساً على الدنماركي ييس توروب، المدير الفني للأحمر، محملًا إياه المسؤولية الكاملة عن هذه النتيجة السلبية. وأوضح عبدالجليل، في تصريحات تلفزيونية أدلى بها لبرنامج “البريمو” عبر فضائية TeN، أن توروب خاض اللقاء بتشكيل يثير الكثير من علامات الاستفهام، مشيراً إلى أن المدرب افتقد للجرأة الهجومية المطلوبة في مثل هذه المواجهات الكبرى.

وأشار نجم الأهلي السابق إلى أن استبعاد المهاجم الصريح من التشكيلة الأساسية كان خطأ فادحاً، بالإضافة إلى الإبقاء على مروان عطية، أحد الركائز الأساسية في خط الوسط، على مقاعد البدلاء، وهو ما أفقد الفريق توازنه في عملية الربط بين الخطوط والتحكم في ريتم اللعب أمام خصم متمرس مثل الترجي.

الأهلي بلا طعم والجمهور يصيبه الإحباط

وفي تحليل تقني لمستوى الفريق تحت القيادة الدنماركية، أكد عبدالجليل أن بصمة “توروب” غائبة تماماً عن أداء النادي الأهلي منذ توليه المسؤولية. ووصف أداء الفريق بأنه بات “بلا طعم أو لون”، مشدداً على أن المستوى الفني في تراجع مستمر، وهو ما انعكس بشكل مباشر على الحالة النفسية للجماهير التي بدأت تشعر بالإحباط من طريقة إدارة المباريات والنتائج المذبذبة في الآونة الأخيرة.

وأضاف عبدالجليل أن هوية الأهلي الهجومية وشخصيته القوية في الملاعب الأفريقية بدأت تتلاشى، حيث يظهر الفريق تائهاً في الملعب دون خطة واضحة قادرة على اختراق دفاعات الخصوم أو فرض السيطرة الميدانية، وهو ما يحتاج إلى وقفة عاجلة من الإدارة قبل فوات الأوان في البطولة القارية.

نجوم خارج الخدمة: لغز “زيزو” وتراجع “تريزيجيه”

ولم يتوقف النقد عند المدير الفني فحسب، بل طال أداء عدد من اللاعبين الذين وصفهم عبدالجليل بأنهم كانوا “خارج الخدمة” طوال دقائق المباراة. وخص بالذكر ثنائي الأجنحة الهجومية، محمود حسن تريزيجيه وأحمد سيد زيزو، مؤكداً أنهما لم يقدما الإضافة المرجوة منهما في هذه القمة الأفريقية.

وصب عبدالجليل جام غضبه على أداء أحمد سيد زيزو، مشيراً إلى أن اللاعب لم يقدم أي بصمة حقيقية أو مستوى يشفع له منذ انضمامه لصفوف القلعة الحمراء في ميركاتو الصيف الماضي، مؤكداً أن الجماهير كانت تنتظر منه الكثير لتعزيز القوة الهجومية للفريق، إلا أن مستواه الحالي يطرح تساؤلات عديدة حول مدى تأقلمه مع منظومة الفريق الحالية.

رؤية تحليلية لموقعة الإياب

تضع هذه الخسارة النادي الأهلي أمام تحدٍ كبير في مباراة العودة، حيث سيكون الفريق مطالباً بالفوز بفارق هدفين لضمان العبور إلى نصف النهائي. وتتزايد الضغوط على الجهاز الفني لتصحيح المسار الفني واختيار العناصر الأكثر جاهزية، مع ضرورة استعادة التوازن الدفاعي والفاعلية الهجومية الغائبة، خاصة في ظل حالة القلق التي تسود الجماهير من استمرار النهج التكتيكي الحالي للمدرب الدنماركي ييس توروب.