تتجه أنظار جماهير الكرة الإفريقية والعربية، مساء اليوم الأحد، صوب ملعب “حمادي العقربي” برادس، حيث القمة الكروية المرتقبة التي تجمع بين الأهلي المصري ونظيره الترجي الرياضي التونسي، في إطار منافسات ذهاب دور الثمانية من دوري أبطال أفريقيا، وهي المباراة التي تكتسب أهمية قصوى في مشوار الفريقين نحو استعادة العرش الإفريقي.
موعد وتفاصيل المواجهة النارية في رادس
تنطلق صافرة البداية في تمام الساعة الحادية عشرة مساءً بتوقيت القاهرة، حيث يدخل المارد الأحمر اللقاء وعينه على تحقيق نتيجة إيجابية تسهل من مأموريته في مباراة الإياب بالقاهرة. ويحتضن ملعب رادس الشهير هذه الموقعة التي لطالما اتسمت بالندية والإثارة التاريخية بين عمالقة القارة السمراء، بالرغم من غياب الصخب الجماهيري المعتاد في بعض المواقف، إلا أن طبيعة اللقاء تفرض ضغوطاً فنية وبدنية عالية على لاعبي الفريقين.
توقعات الخبراء وتفاؤل بمهمة الأهلي
في سياق التحليلات التي سبقت المواجهة، أبدى خبير اللوائح الرياضية عامر العمايرة تفاؤلاً كبيراً بقدرة بطل مصر على تخطي عقبة “باب سويقة”. وكتب العمايرة عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي “فيسبوك” داعياً الجماهير للتفاؤل: “تفائلوا بالخير تجدوه، فوز بإذن الله تعالى، الترجي التونسي في المتناول”. وتعكس هذه الرؤية الثقة في القوام الفني للنادي الأهلي وقدرته على التعامل مع الأجواء التونسية، خاصة مع امتلاك الفريق لخبرات واسعة في الأدوار الإقصائية من البطولة القارية.
صافرة سنغالية وتقنية فيديو موريتانية لإدارة اللقاء
أسند الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” مهمة الإدارة التحكيمية لهذه القمة إلى الحكم السنغالي عيسى سي، الذي يعد من الحكام الصاعدين بقوة في الساحة الإفريقية. ولضمان العدالة التحكيمية وتقليل الأخطاء المؤثرة، سيتواجد الحكم الموريتاني أحمد امتياز في غرفة تقنية الفيديو (VAR)، ويعاونه الأنجولي جيلسون دوس سانتوس. وتمثل هذه التعيينات التحكيمية أهمية كبرى بالنظر إلى حساسية اللقاء ورغبة الطرفين في الخروج بأفضل نتيجة ممكنة بعيداً عن الجدل التحكيمي.
قراءة فنية وسياق المباراة
تعد مباراة الأهلي والترجي كلاسيكو إفريقي مكرر، حيث يمتلك الفريقان تاريخاً طويلاً من المواجهات المباشرة التي رجحت كفة النادي الأهلي في السنوات الأخيرة، لاسيما في الأدوار النهائية. ويسعى المدير الفني للأهلي لاستغلال الحالة المعنوية المرتفعة للاعبيه، بينما يطمح الترجي التونسي في استغلال عامل الأرض لاستعادة هيبته القارية وإقصاء حامل اللقب أو المنافس الأقوى من البطولة. إن توازن القوى في خط الوسط والقدرة على استغلال الفرص القليلة أمام المرمى سيكونان المفتاح الرئيس لحسم موقعة الذهاب، بانتظار الفصل الأخير من هذه المعركة الكروية في لقاء العودة الذي سيحسم هوية المتأهل للمربع الذهبي.
