صور غرفة ملابس الأهلي في ملعب رادس قبل مواجهة الترجي اليوم طوعا لوجودك خلفنا تماما

صور غرفة ملابس الأهلي في ملعب رادس قبل مواجهة الترجي اليوم طوعا لوجودك خلفنا تماما
غرفة ملابس الأهلي

تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة في القارة السمراء، مساء اليوم الأحد، نحو ملعب حمادي العقربي بمدينة رادس التونسية، حيث الصدام المرتقب بين الأهلي المصري ومضيفه الترجي الرياضي التونسي، في ذهاب دور الثمانية لبطولة دوري أبطال إفريقيا. وتأتي هذه المواجهة في وقت يفرض فيه المارد الأحمر هيمنة تاريخية ورقمية لافتة على لقاءات الفريقين في السنوات الأخيرة، مما يضع الفريق التونسي أمام تحدٍ مزدوج يتمثل في كسر عقدة النتائج السلبية ومحاولة الثأر كروياً.

ملامح ممر رادس.. صور حصرية من غرفة ملابس البطل

رصدت عدسات المصورين اللقطات الأولى من داخل غرفة ملابس النادي الأهلي بملعب رادس، حيث تزينت القمصان الحمراء التاريخية وتجهيزات اللاعبين بانتظار صافرة البداية. وتظهر الصور حالة من التأهب والتركيز العالي داخل المعسكر الأهلاوي، في إشارة واضحة لعزم الفريق على العودة بنتيجة إيجابية تسهل من مهمة الإياب في القاهرة. ويعد ملعب رادس شاهداً على انكسارات وانتصارات كبرى للفريقين، إلا أنه في السنوات السبع الماضية بات يميل لونه نحو الأحمر القاهري بشكل لافت.

تفوق كاسح.. أرقام تعكس سيطرة الأهلي القارية

تشير لغة الأرقام إلى فجوة كبيرة في النتائج المباشرة منذ عام 2018، فبعد تتويج الترجي الشهير باللقب على حساب الأهلي في ذلك العام، تغيرت موازين القوى تماماً. خاض الفريقان منذ تلك اللحظة 6 مواجهات في البطولة القارية، نجح الأهلي في الفوز بـ 5 مباريات، بينما حضر التعادل في لقاء وحيد، وفشل الترجي في تحقيق أي انتصار يذكر. ولعل الرقم الأكثر إثارة للصدمة لدى الجانب التونسي هو السجل التهديفي، حيث سجل لاعبو الأهلي 9 أهداف في شباك الترجي، بينما عجز “شيخ الأندية التونسية” عن تسجيل أي هدف في تلك اللقاءات الستة.

محطات العقدة.. من نصف النهائي إلى منصات التتويج

لم تكن سيطرة الأهلي مجرد صدفة، بل جاءت في أدوار حاسمة ومفصلية؛ ففي نسخة 2021، أقصى الأهلي نظيره التونسي من نصف النهائي بالفوز ذهاباً في تونس 1-0 وإياباً في القاهرة 3-0. وتكرر السيناريو في نصف نهائي 2023، حيث اكتسح الأحمر منافسه في رادس بثلاثية نظيفة قبل أن يكرر الفوز إياباً بهدف نظيف. وفي نهائي النسخة الماضية 2024، استمرت العقدة بعد تعادل سلبي في رادس وفوز أهلاوي في القاهرة بهدف دون رد، منح الشياطين الحمر لقباً جديداً عزز مكانتهم كأسياد للقارة.

التحدي الجديد.. بين كسر السلسلة ومواصلة الهيمنة

بناءً على هذا السياق التاريخي، يدخل الترجي المواجهة وهو يعاني من ضغوط “العُقدة التاريخية” التي يسعى المدرب واللاعبون لفك رموزها أمام جماهيرهم. وفي المقابل، يمتلك الأهلي أفضلية معنوية هائلة مستمدة من صلابة دفاعه التي لم تهتز أمام هجوم الترجي لسنوات، وقدرته على استغلال المساحات في المباريات التي تقام خارج الديار. فهل ينجح الترجي في استعادة توازنه وكسر الصيام التهديفي الطويل، أم يواصل الأهلي ترسيخ هيمنته المطلقة ويؤكد أن رادس باتت “تميمة حظ” للأحمر المصري؟