أحمد حجازي ورامي ربيعة خارج حسابات الأهلي لتدعيم خط الدفاع وفقة لياسر

أحمد حجازي ورامي ربيعة خارج حسابات الأهلي لتدعيم خط الدفاع وفقة لياسر
رامي ربيعة

كشف أحمد ياسر، نجم الكرة المصرية، عن تفاصيل جديدة تتعلق بملفات التعاقدات داخل النادي الأهلي، واضعاً حداً للأنباء المتداولة حول رغبة القلعة الحمراء في استعادة المدافع الدولي أحمد حجازي، لاعب نادي نيوم السعودي، أو الحفاظ على رامي ربيعة ضمن حسابات معينة، مؤكداً أن هذه التقارير تفتقر إلى الدقة ولا تعكس التوجه الحالي للإدارة الفنية في النادي.

وأشار ياسر، عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إلى أن الرؤية الفنية داخل التتش تميل حالياً نحو تجديد دماء الخط الخلفي بعناصر تمتلك مواصفات خاصة، حيث أوضح أن حجازي وربيعة خارج الحسابات تماماً فيما يخص خطط التدعيم المستقبلية، لافتاً إلى أن الإدارة تستهدف التعاقد مع مدافع يتسم بالقوة البدنية وصغر السن، لضمان الاستمرارية وبناء جيل جديد قادر على تحمل ضغوطات المنافسة المحلية والقارية.

ملف تدعيم الدفاع ومستقبل الصفقات

تأتي هذه التصريحات في وقت حساس يسعى فيه النادي الأهلي لتعزيز صفوفه قبل الدخول في معتركات كروية حاسمة. ويبدو أن الاتجاه داخل النادي يركز على خفض معدل الأعمار في مركز قلب الدفاع، وهو ما جعل الخيارات تتجه نحو لاعبين واعدين بدلاً من الاعتماد على عناصر الخبرة التي قد تكون تجاوزت مرحلة العطاء الطويل. هذا التوجه يعكس سياسة المدير الفني وجهازه المعاون في بناء هيكل دفاعي صلب يجمع بين السرعة والمهارة في بناء الهجمات من الخلف.

إن استبعاد أسماء بحجم أحمد حجازي، الذي يمتلك مسيرة احترافية حافلة، يشير إلى رغبة الأهلي في تجنب الدخول في صفقات ذات تكاليف مالية باهظة قد لا تحقق العائد الفني المستدام الذي يطمح إليه النادي في السنوات الخمس المقبلة، مفضلاً الاستثمار في المواهب الشابة التي يمكن تطويرها وتشكيلها وفق هوية الفريق الفنية.

خارطة طريق الأهلي في الدور الثاني من الدوري

على صعيد آخر، وبعيداً عن ملف الانتقالات، تحدد بشكل رسمي جدول مباريات المارد الأحمر في الدور الثاني من مرحلة التتويج ببطولة الدوري الممتاز. وتنتظر الجماهير الحمراء مواجهات نارية وحاسمة ستحسم بشكل كبير وجهة درع الدوري هذا الموسم، حيث جاءت المواعيد والملاعب على النحو التالي:

يستهل الأهلي مشواره في الجولة الأولى بمواجهة سيراميكا كليوباترا يوم 3 أبريل على استاد المقاولون العرب في تمام الساعة الثامنة مساءً. وفي الجولة الثانية، يستضيف الأهلي فريق سموحة على استاد القاهرة الدولي يوم 7 أبريل في الساعة الثامنة مساءً، بينما يحصل الفريق على راحة “باي” في الجولة الثالثة وفقاً لتنظيم القرعة.

الإثارة تبلغ ذروتها في الجولة الرابعة عندما يصطدم الأهلي بنظيره بيراميدز يوم 27 أبريل على استاد الدفاع الجوي، تليها مباراة القمة المرتقبة أمام الزمالك في الجولة الخامسة يوم 1 مايو على استاد القاهرة الدولي في تمام الساعة الثامنة مساءً. ويواصل الفريق مبارياته بمواجهة إنبي في الجولة السادسة يوم 5 مايو، قبل أن يختتم هذه السلسلة بلقاء المصري البورسعيدي في الجولة السابعة يوم 20 مايو على استاد برج العرب بالإسكندرية.

تحليل الجدول وتأثيره على المنافسة

يعتبر هذا الجدول بمثابة “عنق الزجاجة” للنادي الأهلي، حيث تتوالى فيه مواجهات الفرق الكبرى في فترات زمنية متقاربة، خاصة لقاءات بيراميدز والزمالك والمصري. تتطلب هذه المرحلة من الجهاز الفني إدارة دقيقة لملف تدوير اللاعبين لتفادي الإصابات والإرهاق البدني، مما يعيدنا إلى أهمية توفر “مدافع قوي وصغير السن” كما ذكر أحمد ياسر، ليكون قادراً على تحمل هذا النسق التصاعدي من المباريات القوية.