أحمد غتوري يعلن خطة استضافة بطولات دولية تجهيزا لمنتخبات البادل قبل المونديال

أحمد غتوري يعلن خطة استضافة بطولات دولية تجهيزا لمنتخبات البادل قبل المونديال
أحمد غتوري

كشف أحمد غتوري، رئيس الاتحاد المصري للبادل، عن ملامح الخريطة الاستراتيجية التي وضعها الاتحاد للنهوض باللعبة خلال العام الجاري، مشيراً إلى إطلاق خطة موسعة تهدف إلى تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي لرياضة البادل. وتأتي هذه التحركات في سياق الاستعدادات القصوى للمنتخبات الوطنية قبل خوض غمار منافسات بطولتي كأس العالم للكبار والأساتذة، والمقرر إقامتهما في الربع الأخير من عام 2024.

خطة دولية لتعزيز الاحتكاك ورفع الكفاءة

أوضح غتوري أن الاستراتيجية الحالية ترتكز بشكل أساسي على تنظيم سلسلة من البطولات الدولية داخل الأراضي المصرية. هذا التوجه لا يهدف فقط إلى تنشيط السياحة الرياضية، بل يعد ركيزة أساسية في برنامج إعداد “الفراعنة” للمونديال. حيث يرى الاتحاد أن استضافة هذه الفعاليات تمنح اللاعبين المصريين ميزة نوعية من خلال مواجهة مدارس عالمية مختلفة ومصنفين دوليين من العيار الثقيل، مما يقلص الفجوة الفنية ويكسر حاجز الرهبة أمام القوى العالمية المسيطرة على اللعبة.

وأضاف رئيس الاتحاد أن تنظيم هذه البطولات محلياً يقلل من أعباء السفر الخارجي مع ضمان جودة احتكاك عالية، حيث يتاح للاعبين التنافس في بيئة مألوفة ولكن بمعايير تنظيمية وفنية دولية. وأشار إلى أن الاحتكاك المستمر بالمدارس الإسبانية والأرجنتينية والأوروبية بشكل عام، يسهم في تطوير الأداء التكتيكي وفهم أحدث أساليب اللعب في رياضة البادل التي تشهد تطوراً متسارعاً حول العالم.

نجاحات سابقة عززت الثقة الدولية بصمات مصرية

وفي معرض حديثه عن القدرات التنظيمية، أكد غتوري أن مصر نجحت خلال الموسمين الماضيين في إثبات جدارتها كوجهة آمنة واحترافية لتنظيم البطولات الكبرى. هذا النجاح لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة عمل مؤسسي متكامل أدى إلى كسب ثقة الاتحاد الدولي للبادل والاتحادات القارية. مشيراً إلى أن هذه الثقة هي التي مهدت الطريق لزيادة عدد البطولات الدولية المدرجة على الأجندة المحلية لهذا العام.

وتسعى الخطة الحالية إلى تنويع مستويات البطولات المستضافة لتشمل فئات مختلفة، مما يسمح للاعبين الصاعدين وأصحاب الخبرات “الأساتذة” على حد سواء بالحصول على نقاط تصنيفية تحسن من مراكزهم الدولية، وتضمن مشاركة قوية في المحافل العالمية القادمة. فالاتحاد يتطلع إلى ألا تقتصر المشاركة في كأس العالم على الحضور الشرفي، بل المنافسة والوصول إلى أدوار متقدمة تعكس حجم التطور الذي تشهده اللعبة في مصر.

كأس العالم المحطة الأهم في مسيرة البادل المصري

واختتم أحمد غتوري تصريحاته بالتأكيد على أن المشاركة في كأسي العالم للكبار والأساتذة تمثل التحدي الأكبر للاتحاد واللاعبين في المرحلة الراهنة. واعتبر أن كل بطولة دولية تقام في مصر هي بمثابة “معسكر إعداد مفتوح” يرفع منسوب الخبرة والجاهزية البدنية والذهنية. ومع اقتراب موعد البطولة العالمية، تظل العين على رفع العلم المصري عالياً، مستفيدين من الدعم الفني والإداري الذي توفره الخطة الطموحة للاتحاد المصري للبادل.