كشف الإسباني خافيير باسكوال، المدير الفني للمنتخب الوطني المصري لكرة اليد للرجال، عن القائمة الرسمية للفراعنة التي من المقرر أن تغادر إلى ألمانيا خلال شهر مارس الجاري، وذلك لخوض معسكر خارجي مغلق تخلله مباراتان وديتان من العيار الثقيل، في إطار الخطوات التحضيرية المكثفة التي يخوضها المنتخب استعداداً للمشاركة في بطولة العالم المقبلة.
ملامح قائمة الفراعنة لمعسكر ألمانيا
اعتمد باسكوال في اختياراته على مزيج من الخبرة والشباب، لضمان أعلى مستويات التنافسية خلال المواجهات الودية المرتقبة. وضمت القائمة في حراسة المرمى الثنائي المتألق محمد علي وعبدالرحمن حميد، فيما شهد مركز الظهير الأيمن تواجد النجم يحيى خالد إلى جوار مهاب سعيد. وفي مركز الجناح الأيسر، تم استدعاء كل من أحمد هشام سيسا وبلال إبراهيم، بينما يقود الجبهة اليمنى هجومياً الثنائي عمر كاستيلو ومحمد عماد الشهير بلقب “أوكا”.
أما على صعيد الظهير الأيسر، فقد جاءت الأسماء مدججة بالنجوم يتقدمهم علي زين، وأحمد هشام “دودو”، ونبيل شريف، وهشام صلاح. وفي منطقة الدائرة، وقع الاختيار على القوة الضاربة المتمثلة في إبراهيم المصري، وياسر سيف، ومحمود عبدالعزيز “جدو”. واكتملت القائمة بصناع اللعب أصحاب المهارات العالية يحيى الدرع، سيف الدرع، وأحمد خيري، مما يعكس رغبة الجهاز الفني في تعزيز العمق الاستراتيجي للفريق في مختلف الخطوط.
الجهاز الفني والقيادة الإدارية للبعثة
يقود البعثة المصرية المتوجهة إلى الأراضي الألمانية خالد فتحي، رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة اليد، مما يعكس الاهتمام الإداري الكبير بتوفير كافة سبل الدعم للاعبين. وعلى الصعيد الفني، يرافق باسكوال طاقم تدريبي وطبي متكامل يضم فرناندو باربيتو كمدرب عام، ومدرب حراس المرمى ڤينيو لوزارت، ومحلل الأداء إيفان باسكي، فضلاً عن مدرب اللياقة البدنية روجيه فونت. كما يضم الجهاز دكتور أحمد رمضان أخصائي العلاج الطبيعي، ومحمود سعيد المدير الإداري، لضمان الجاهزية البدنية والتنظيمية التامة للفريق.
سياق التحضيرات وأهمية الاحتكاك الدولي
تأتي هذه الرحلة إلى ألمانيا في توقيت حيوي، حيث يسعى “كوماندوز” اليد المصرية إلى الحفاظ على مكانتهم المرموقة في خارطة كرة اليد العالمية. وتعتبر ألمانيا المحطة الأنسب لقياس مدى التطور البدني والتكتيكي للاعبين، بالنظر إلى قوة المدارس الأوروبية في هذه اللعبة. كما تمنح الوديات المقررة فرصة مثالية للمدير الفني الإسباني لتطبيق خططه الفنية واختبار مدى انسجام العناصر المنضمة حديثاً مع الركائز الأساسية للفريق.
إن التركيز على مواجهة منتخبات كبرى في معسكرات خارجية يهدف بالأساس إلى كسر حاجز الرهبة وزيادة التناغم بين اللاعبين المحترفين والمحليين، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي تضعها الجماهير المصرية على هذا الجيل، والذي يطمح للذهاب بعيداً في منافسات مونديال اليد المقبل وتعزيز السجل الحافل بالإنجازات القارية والدولية.
