إبراهيم عبد الجواد يعلق على تعادل المصري وشباب بلوزداد في الكونفدرالية الإفريقية

إبراهيم عبد الجواد يعلق على تعادل المصري وشباب بلوزداد في الكونفدرالية الإفريقية
المصري البورسعيدي

في ليلة كروية مثيرة باستاد السويس الجديد، خيم التعادل الإيجابي بهدف لمثله على مواجهة المصري البورسعيدي وضيفه شباب بلوزداد الجزائري، ضمن ذهاب دور الثمانية من بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، لتتأجل بطاقة العبور إلى المربع الذهبي لموقعة الإياب المرتقبة في الجزائر.

تفاصيل المباراة وصدمة اللحظات الأخيرة

بدأت المباراة بحذر تكتيكي شديد من الجانبين، حيث فضل المدربان تأمين المناطق الدفاعية وتجنب استقبال هدف مبكر يربك الحسابات. واتسم الشوط الأول بقلة الفرص الخطيرة على المرميين، حيث انحصر اللعب في منطقة وسط الملعب مع اعتماد “نسور بورسعيد” على السرعات في التحول الهجومي، بينما حاول الفريق الجزائري امتصاص حماس أصحاب الأرض عبر الاستحواذ السلبي وبناء الهجمات المنظمة من الخلف.

ومع انطلاق صافرة الشوط الثاني، دخل النادي المصري بأنياب هجومية واضحة، ونجح في ترجمة ضغطه إلى هدف التقدم في الدقيقة 55 عن طريق المهاجم صلاح محسن، الذي انبرى بنجاح لتنفيذ ركلة جزاء احتسبها حكم اللقاء، واضعاً الكرة في الشباك الجزائية ومشعلاً الحماس في المدرجات. وبينما كانت المباراة تقترب من نهايتها بتفوق مصري، جاءت الصدمة في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، حين استغل اللاعب لطفي بوسوار حالة من الارتباك الدفاعي داخل منطقة جزاء المصري، ليسجل هدف التعادل القاتل لشباب بلوزداد، وهو الهدف الذي منح الضيوف أفضلية كبيرة قبل لقاء العودة.

إبراهيم عبد الجواد يعلق على النتيجة ويحفز اللاعبين

تفاعلاً مع هذه النتيجة، علق الإعلامي الرياضي إبراهيم عبد الجواد عبر صفحته الرسمية على منصة “فيسبوك”، مبدياً تمنياته لو خرج الفريق البورسعيدي بنتيجة أفضل تريحه في رحلة الجزائر. وكتب عبد الجواد: “كنا نتمنى المصري يروح الجزائر مرتاح في النتيجة.. بس إحنا واثقين إنه قادر يروح يجيب بطاقة التأهل من قلب ملعب بلوزداد”، في إشارة واضحة منه إلى ثقته في قدرة لاعبي المصري على تجاوز هذه العقبة خارج الديار.

حسابات معقدة في لقاء الإياب بالجزائر

وضعت نتيجة التعادل بهدف لمثله النادي المصري في موقف لا يحسد عليه، حيث باتت الحسابات أكثر تعقيداً في مباراة الإياب. وبموجب قاعدة الهدف خارج الأرض، يكفي فريق شباب بلوزداد التعادل السلبي (0-0) في ملعبه لضمان التأهل رسميًا، أو تحقيق الفوز بأي نتيجة. في المقابل، يدخل المصري المواجهة القادمة بخيار وحيد وهو تحقيق الفوز أو التعادل بنتيجة أكبر من (1-1) لضمان الاستمرار في المنافسة القارية.

ومن المتوقع أن تشهد الأيام القليلة القادمة تحضيرات مكثفة من الجهاز الفني للمصري بقيادة علي ماهر لمعالجة الأخطاء الدفاعية التي ظهرت في الأمتار الأخيرة من مباراة الذهاب، والعمل على رفع الحالة المعنوية للاعبين من أجل تحقيق “ريمونتادا” تاريخية من قلب الجزائر والعبور نحو نصف النهائي، ومواصلة الحلم البورسعيدي نحو منصة التتويج الإفريقية الأولى في تاريخ النادي.