أحمد حجازي خارج حسابات الأهلي لثلاثة أسباب فنية وإدارية

أحمد حجازي خارج حسابات الأهلي لثلاثة أسباب فنية وإدارية
أحمد حجازي

كشفت مصادر مطلعة داخل النادي الأهلي المصري عن حقيقة الأنباء التي ترددت في الآونة الأخيرة بشأن عودة المدافع الدولي أحمد حجازي، لاعب نادي نيوم السعودي الحالي، إلى صفوف القلعة الحمراء خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. وجاء هذا الجدل بعد أن عرض عدد من وكلاء اللاعبين اسم “الحاجز” على لجنة التخطيط بالنادي، لتدعيم الخط الخلفي الذي عانى من تذبذب واضح في المستوى ونتائج سلبية كلفت الفريق نقاطاً ثمينة في صراع الدوري الممتاز.

عائق السن والسياسة التعاقدية الجديدة

أفادت التقارير الواردة من داخل التتش أن إدارة الأهلي، وبالتنسيق مع الجهاز الفني، أبدت تحفظاً كبيراً على فكرة استعادة حجازي، ويأتي عامل السن كأبرز العوائق التي تقف أمام إتمام الصفقة. فالمدافع الذي تجاوز سن الثالثة والثلاثين لم يعد يتناسب مع “الاستراتيجية المستقبلية” للنادي، والتي تهدف إلى خفض معدل أعمار الفريق وبناء جيل شاب قادر على العطاء لسنوات طويلة قادمة. وترى الإدارة أن الاستثمار في مدافع شاب يمثل خياراً استراتيجياً أفضل من التعاقد مع لاعب في المراحل الأخيرة من مسيرته الكروية، مهما بلغت قيمته التاريخية.

مخاوف من تراجع المردود الفني والبدني

لم يقتصر التحفظ على السن فقط، بل امتد ليشمل الجوانب الفنية والبدنية للاعب في الفترة الأخيرة. فقد رصدت لجنة التخطيط غياب أحمد حجازي عن الحسابات الأساسية لمنتخب مصر في بعض المعسكرات الأخيرة، وهو ما أثار علامات استفهام حول مدى جاهزيته لخوض منافسات تتسم برتم بدني عالٍ مثل دوري أبطال أفريقيا وكأس العالم للأندية. وتسود قناعة داخل النادي بأن الصفقات الجديدة يجب أن تشكل “إضافة نوعية فورية” وقوة ضاربة في التشكيل الأساسي، وليست مجرد تدعيم بأسماء رنانة تمتلك تاريخاً حافلاً دون ضمانات للمستقبل.

المواصفات المطلوبة للمدافع المنتظر

في سياق متصل، حدد النادي الأهلي مواصفات دقيقة للمدافع الذي ينوي التعاقد معه لسد الثغرات الدفاعية، خاصة مع اقتراب نهاية رحلة بعض العناصر الحالية وتذبذب مستوى آخرين. وتتجه النية داخل النادي للبحث عن مدافع لم يتجاوز الـ 27 من عمره، يمتاز بالسرعة، والقدرة على بناء الهجمات من الخلف، والقوة في الالتحامات الهوائية. هذا التوجه يأتي بالتزامن مع الحديث عن عودة أحمد رمضان بيكهام إلى ناديه سيراميكا كليوباترا، مما يفرض على الأهلي ضرورة التحرك نحو خيارات شابة تمتلك خبرة دولية قوية.

حقيقة المفاوضات الرسمية والمنافسة مع بيراميدز

ونفت مصادر مسؤولة وجود أي مفاوضات رسمية حتى الآن مع نادي نيوم السعودي أو مع اللاعب مباشرة، مؤكدة أن كل ما يثار لا يتعدى كونه “ترشيحات وكلاء”. وأوضحت المصادر أن النادي يحترم تاريخ حجازي الكبير مع الأهلي، لكن القرار النهائي يخضع لمعايير فنية وإدارية بحتة. كما أشارت إلى أن الحديث عن دخول الأهلي في صراع مع نادي بيراميدز لضم اللاعب غير دقيق، حيث أن الأولوية القصوى للنادي حالياً هي تلبية احتياجات المدير الفني بما يخدم مصلحة الفريق الفنية بعيداً عن صراعات المزايدات التسويقية.