خالد الغندور برشلونة أكثر فريق حصل على ضربات جزاء بالقرن 21

خالد الغندور برشلونة أكثر فريق حصل على ضربات جزاء بالقرن 21
برشلونة

كشف الإعلامي الرياضي خالد الغندور عن إحصائية مثيرة للجدل تتعلق بأكثر فرق كرة القدم حصولاً على ركلات الجزاء على مستوى العالم خلال القرن الحادي والعشرين، مسلطاً الضوء على الصراع التاريخي والرقمي بين قطبي الكرة الإسبانية، برشلونة وريال مدريد، في قائمة ضمت كبار القارة الأوروبية.

برشلونة يتصدر القائمة العالمية وملاحقة مدريدية

أوضح الغندور، عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن الفريق الكتالوني يتربع على عرش أكثر الأندية حصولاً على ركلات الجزاء منذ مطلع القرن الحالي، حيث احتُسبت لصالحه 232 ركلة جزاء. هذا الرقم يضع برشلونة في مقدمة الأندية التي نالت فرصاً للتسجيل من علامة الجزاء، ما يعكس طبيعة استراتيجيته الهجومية وتواجده المستمر داخل منطقة جزاء الخصوم على مدار العقدين الماضيين.

ولم يبتعد ريال مدريد كثيراً عن منافسه التقليدي، حيث حل في المرتبة الثانية برصيد 222 ركلة جزاء، وبفارق ضئيل يبلغ 10 ركلات فقط عن “البلوجرانا”. وأشار الغندور إلى أن القائمة لم تقتصر على العملاقين الإسبانيين فحسب، بل شملت أيضاً أندية عريقة أخرى مثل إيه سي ميلان الإيطالي وإشبيلية الإسباني، مما يعكس هيمنة أندية “الليغا” و”السيري آ” على هذه الإحصائية الرقمية العالمية.

ريال مدريد يكتسح إلتشي ويقترب من الصدارة

في سياق متصل بالكرة الإسبانية، واصل ريال مدريد ضغطه الخانق على صدارة الدوري الإسباني بعدما حقق فوزاً عريضاً على ضيفه إلتشي بنتيجة 4-1، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الثامنة والعشرين. هذا الانتصار جاء ليؤكد الحالة الفنية المرتفعة التي يعيشها “الميرينجي” في الآونة الأخيرة، خاصة بعد انتصاره الأوروبي المدوي على مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة في دوري أبطال أوروبا.

شهدت المباراة مهرجاناً للأهداف بدأه المدافع الألماني أنطونيو روديغر في الدقيقة 39، قبل أن يضاعف الأوروغوياني فيدي فالفيردي النتيجة في الدقيقة 45. وفي الشوط الثاني، واصل الفريق الملكي سيطرته ليسجل الهولندي دين هاوسن الهدف الثالث في الدقيقة 66، واختتم الموهبة التركية الشابة أردا غولر الرباعية في الدقيقة 89، مؤكداً جدارته بالفرص التي يمنحه إياها الجهاز الفني.

راع الصدارة يشتعل وفارق النقطة يشعل الليغا

بهذا الفوز الثمين، رفع ريال مدريد رصيده إلى 67 نقطة، ليقلص الفارق إلى نقطة واحدة فقط مع برشلونة المتصدر الذي يتجمد رصيده عند 66 نقطة. هذا التقلص في الفارق يضع “الليغا” على صفيح ساخن في جولاتها الحاسمة، حيث بات الخطأ غير مسموح لأي من الطرفين في ظل الصراع المحتدم على اللقب.

وتشير هذه الأرقام والنتائج إلى أن المنافسة بين القطبين لا تتوقف عند حدود المستطيل الأخضر والنتائج المباشرة، بل تمتد لتشمل صراع الأرقام التاريخية والإحصائيات، سواء في عدد ركلات الجزاء المكتسبة أو في سباق حصد النقاط، مما يجعل من الدوري الإسباني الوجهة الأكثر إثارة لمتابعي كرة القدم العالمية هذا الموسم.