محمد الشناوي يؤكد جاهزية الأهلي لمواجهة الترجي برادس في دوري أبطال إفريقيا

محمد الشناوي يؤكد جاهزية الأهلي لمواجهة الترجي برادس في دوري أبطال إفريقيا
الشناوي

كشف محمد الشناوي، كابتن الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن كواليس استعدادات “المارد الأحمر” للمواجهة المرتقبة أمام الترجي التونسي، والمقرر إقامتها مساء غدٍ الأحد على الملعب الأولمبي حمادي العقربي برادس، ضمن ذهاب دور الثمانية لبطولة دوري أبطال إفريقيا، وهي المباراة التي تحظى باهتمام إقليمي وقاري واسع نظراً لتاريخ الفريقين الكبير في القارة السمراء.

جاهزية تامة وطموح لتحقيق نتيجة إيجابية

أكد الشناوي خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد اليوم للحديث عن المباراة، أن الأهلي أتم استعداداته الفنية والبدنية بشكل مثالي، مشدداً على أن جميع اللاعبين يدركون جيداً حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم. وأوضح أن الهدف الرئيسي من رحلة تونس هو العودة بنتيجة إيجابية تمنح الفريق الأفضلية وتسهل من مأموريته قبل لقاء الإياب المصيري والمقرر له يوم 21 مارس الجاري في القاهرة.

وأشار قائد الأهلي إلى أن مباريات الفريقين دائماً ما تتسم بالقوة والندية، ولا تخضع للتوقعات المسبقة، واصفاً إياها بـ “كلاسيكو” القارة، حيث يمتلك كلا الناديين تاريخاً عريقاً في البطولة، مما يجعل التعامل مع هذه المواجهات يتطلب تركيزاً ذهنياً استثنائياً وخبرات ميدانية كافيرة، وهو ما يتوافر لدى الجيل الحالي من لاعبي الأهلي.

تأثير الجمهور وخبرات اللاعبين

وفي معرض حديثه عن الأجواء الجماهيرية، عبر الشناوي عن أسفه لقرار غياب الجماهير عن مباراة العودة في القاهرة، واصفاً الأمر بالخسارة الكبيرة للفريق، حيث تمثل الجماهير الحافز الأول والداعم الأكبر للاعبين داخل المستطيل الأخضر. ومع ذلك، شدد على أن الفريق سيبذل قصارى جهده لتحقيق الفوز وإسعاد الملايين من عشاق النادي في كل مكان، بغض النظر عن الظروف المحيطة بالمباراة.

كما تطرق الشناوي إلى الحالة الفنية لزملائه، مشيراً إلى أن الجميع في حالة تركيز كاملة. وخص بالذكر اللاعب محمد بن رمضان، مؤكداً أنه يمتلك خبرات واسعة وقدرة كبيرة على التعامل مع الضغوط الجماهيرية والفنية في مثل هذه المواعيد الكبرى، وهو ما يعزز من قوة الفريق في وسط الملعب أمام فريق بقيمة الترجي.

إرث الأهلي الثابت في المنافسة على الألقاب

وشدد كابتن الأهلي على أن فلسفة النادي لا تتغير بتعاقب الأجيال، حيث يظل الهدف الأسمى هو اعتلاء منصات التتويج والمنافسة بقوة على كل الألقاب. وأوضح أن اللاعبين يحملون عقيدة الفوز دائماً كجزء من هوية النادي، وهو الدافع الذي يقودهم لتجاوز الصعوبات في الأدوار الإقصائية من البطولة الإفريقية.

واختتم الشناوي تصريحاته بالتأكيد على أن التركيز منصب حالياً وبشكل كلي على موقعة رادس، وعدم استباق الأحداث، معتبراً أن الشوط الأول في تونس هو مفتاح التأهل إلى الدور نصف النهائي، مما يتطلب انضباطاً تكتيكياً عالياً طوال دقائق المباراة.