الاتحاد السكندري يعلن رفع إيقاف القيد رسميا بعد تسوية مستحقات كرامو كوامي

الاتحاد السكندري يعلن رفع إيقاف القيد رسميا بعد تسوية مستحقات كرامو كوامي
الإيفوارى كرامو كوامى

في خطوة تعكس حرص مجلس إدارة نادي الاتحاد السكندري على استقرار القلعة الخضراء وتصحيح المسار الإداري والقانوني، أعلن النادي رسمياً عن نجاحه في إسدال الستار على أزمة إيقاف القيد التي طالت الفريق الأول لكرة القدم خلال الفترة الماضية. وأكد النادي في بيان رسمي تلقيه إخطاراً من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يفيد برفع قرار تعليق القيد المؤقت، عقب تسوية كافة النزاعات المالية العالقة.

تفاصيل تسوية أزمة المحترف الإيفواري كرامو كوامي

تعود جذور الأزمة إلى مستحقات مالية متأخرة للاعب المحترف السابق بصفوف “سيد البلد”، الإيفواري كرامو كوامي، الذي كان قد تقدم بشكوى رسمية للاتحاد الدولي لحفظ حقوقه المالية. واستجابةً لهذا القرار، تحرك مجلس إدارة الاتحاد السكندري برئاسة الأستاذ محمد مصيلحي بشكل مكثف لإنهاء هذا الملف الشائك، حيث تم سداد كامل المستحقات المالية الخاصة باللاعب، واستكمال كافة إجراءات التحويلات البنكية الدولية المطلوبة لضمان غلق القضية بصورة قانونية نهائية.

وأشار مجلس الإدارة في بيانه الموجه لجماهير النادي العريقة وللرأي العام الرياضي، إلى أن ملف اللاعب كرامو كوامي قد تم إغلاقه بشكل بات، وهو ما ترتب عليه قيام (فيفا) برفع كافة القيود التي كانت مفروضة على قيد اللاعبين الجدد، لتعود الأمور إلى طبيعتها داخل أروقة النادي السكندري، مما يمنح الجهاز الفني الحرية الكاملة في تدعيم الصفوف خلال فترات الانتقالات دون عوائق إدارية.

تحقيق داخلي لضمان الشفافية الإدارية

وفي إطار سياسة الشفافية والمحاسبة التي ينتهجها مجلس إدارة نادي الاتحاد السكندري، كشف البيان عن فتح تحقيق داخلي شامل وفوري للوقوف على الأسباب والملابسات التي أدت إلى صدور قرار إيقاف القيد في المقام الأول. واستهدف التحقيق تحديد مواضع القصور ومنع تكرار مثل هذه الأزمات التي تؤثر على سمعة النادي ومكانته الرياضية.

وقد خلصت نتائج التحقيق الداخلي إلى ثبوت عدم مسؤولية إدارة شؤون اللاعبين بالنادي عن هذا التعثر المالي والإداري بصفة كاملة، مؤكداً أن الإدارة المعنية قامت بكافة المهام المنوطة بها وفق الإجراءات المتبعة، مما ينفي وجود تقصير متعمد في إدارة الملفات الاحترافية للاعبين الأجانب داخل الكيان السكندري.

رؤية مستقبلية للحفاظ على هوية “سيد البلد”

اختتم نادي الاتحاد السكندري بيانه بتوجيه رسالة طمأنة إلى جماهيره الوفية، مؤكداً أن المجلس يضع استقرار النادي وحماية سمعته الدولية على رأس أولوياته. وتأتي هذه التحركات السريعة لتعكس رغبة النادي في الحفاظ على المكتسبات التي حققها الفريق مؤخراً، والعمل الدائم بما يليق بتاريخ وعراقة نادي الاتحاد كأحد أعمدة الرياضة المصرية.

ويرى مراقبون أن إنهاء هذه الأزمة في هذا التوقيت يعد انتصاراً إدارياً لمجلس الإدارة، حيث يجنب النادي الدخول في نفق العقوبات التصاعدية من قبل الاتحاد الدولي، ويوفر بيئة خالية من الضغوط الفنية والإدارية للاعبين والجهاز الفني، استعداداً للمنافسات القادمة في الدوري المصري الممتاز، بما يضمن بقاء “زعيم الثغر” في مكانته الطبيعية وسط كبار المسابقة.