مجدي عبد الغني ابني يوسف اتظلم بسببي وأنا من صنع نادي إنبي

مجدي عبد الغني ابني يوسف اتظلم بسببي وأنا من صنع نادي إنبي
مجدي عبد الغني

في تصريحات مثيرة للجدل كشف مجدي عبد الغني، نجم النادي الأهلي ومنتخب مصر الأسبق، عن تفاصيل إنسانية ومهنية صريحة تتعلق بمسيرته الرياضية وعلاقته بنجله يوسف، وذلك خلال استضافته في برنامج “النجوم في رمضان” الذي تقدمه الإعلامية نجلاء حلمي عبر إذاعة الشباب والرياضة.

أزمة الابن والظلم العائلي في الملاعب

فتح “بلدوزر” الكرة المصرية قلبه للحديث عن معاناة نجله يوسف في الوسط الرياضي، مشيراً إلى أن كونه ابن لاعب مشهور وتاريخي مثل مجدي عبد الغني تسببت له في الكثير من العقبات. واعتبر عبد الغني أن الشهرة والمكانة التي يحظى بها الأب قد تظلم الأبناء أحياناً بسبب الأحكام المسبقة أو المقارنات المستمرة التي يضعهم فيها الإعلام والجمهور.

ولم يكتفِ عبد الغني بمحمل الظلم الخارجي، بل أظهر شجاعة نادرة في الاعتراف بالمسؤولية المشتركة، حيث أوضح قائلاً: “يوسف ابني تعرض للظلم بسبب كونه ابني، ولكن في المقابل الحقيقة أنه لم يكن ملتزماً بالقدر الكافي”. وأضاف بنبرة يملؤها الندم على فوات الأوان: “حاولت معه كثيراً لتقويم مساره الرياضي والتزامه في الملاعب، لكن الوقت قد مضى الآن وأعتقد أن الفرصة قد ضاعت”.

مفاجأة إنبي والرد على تجاهل الأهلي

انتقل نجم البرتغال الأسبق للحديث عن تجاربه الإدارية، وتحديداً قصة نجاحه مع نادي إنبي. وأكد عبد الغني أنه هو “المؤسس الفعلي” للنجاح الرياضي لنادي إنبي، حيث ساهم بقوة في صعود الفريق من دوري الدرجة الثانية وصولاً إلى الدوري المصري الممتاز بالتعاون مع مجالس الإدارات المتعاقبة هناك في تلك الفترة.

واعتبر عبد الغني أن عمله كمدير للكرة في نادي إنبي كان بمثابة التحدي الحقيقي، حيث تولى المسؤولية في توقيت شديد الحساسية، ونجح في تثبيت أقدام الفريق في الدرجة الثانية قبل الصعود، وبناء فريق قوي استطاع المنافسة لاحقاً ضمن كبار الدوري الممتاز. وأشار إلى أن هذا النجاح الإداري الباهر كان “التعويض المعنوي” له عن عدم نيله فرصة العمل في النادي الأهلي فور عودته من رحلة الاحتراف في البرتغال، مؤكداً أنه أثبت للجميع كفاءته كمدير كرة ناجح وقادر على صناعة الفارق.

كواليس برنامج النجوم في رمضان

يأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة حلقات برنامج “النجوم في رمضان” الذي يترأس تحريره الكاتب الصحفي وليد قاسم، ويذاع بانتظام خلال الشهر الفضيل. ويعد البرنامج منصة لكشف الجوانب الخفية في حياة مشاهير الرياضة المصرية، بعيداً عن صخب الملاعب والمستطيل الأخضر.

وتعكس تصريحات مجدي عبد الغني حالة من الصراحة التي دائماً ما تميزه، حيث يمزج بين الفخر بإنجازاته المهنية والاعتراف بالتقصير في الجوانب الشخصية أو العائلية المتعلقة بالأجيال الجديدة من الرياضيين، مما يفتح الباب أمام نقاشات أوسع حول مستقبل أبناء اللاعبين في مصر وكيفية تذليل العقبات أمامهم لضمان استمرارية المواهب بعيداً عن أسماء آبائهم.