شهدت لجان انتخابات نقابة المهندسين المصرية، اليوم الجمعة، حضوراً بارزاً للشخصيات العامة والقيادات الهندسية، وكان في مقدمتهم المهندس هاني أبو ريدة، الذي حرص على الإدلاء بصوته في لجنته الانتخابية. وتأتي مشاركة أبو ريدة في ظل أجواء تنافسية وإقبال كثيف من أعضاء الجمعية العمومية، لاختيار مجلس جديد يقود النقابة العريقة خلال الدورة المقبلة، وسط إجراءات تنظيمية تضمن سلاسة العملية الانتخابية في مختلف المحافظات.
أبو ريدة وتعزيز دور العمل النقابي
أكد المهندس هاني أبو ريدة، خلال مشاركته، أن تواجده اليوم ينبع من إيمانه العميق بأهمية دور النقابات المهنية، وعلى رأسها نقابة المهندسين، في دعم الكوادر الوطنية وتعزيز دورهم في خدمة المجتمع المصري. وأشار إلى أن النقابات تمثل الظهير القوي لممارسي المهنة، وتلعب دوراً محورياً في تطوير المهارات الهندسية ومواكبة التطورات العالمية في مشروعات التنمية والبناء التي تشهدها الدولة المصرية حالياً.
وتأتي مشاركة أبو ريدة في هذا الاستحقاق النقابي حاملة دلالات هامة، نظراً للمكانة الرفيعة التي يتمتع بها على الصعيدين المحلي والدولي. فهو يشغل عضوية المجلس الأعلى للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، بالإضافة إلى كونه رئيساً للاتحاد المصري لكرة القدم، وهو ما يضفي طابعاً من الأهمية على مشاركته كأحد أبرز المهندسين المصريين المؤثرين في المحافل الدولية.
إقبال واسع من الجمعية العمومية للمهندسين
اتسمت العملية الانتخابية منذ الساعات الأولى لفتح لجان الاقتراع بتوافد أعداد كبيرة من المهندسين بمختلف تخصصاتهم وفئاتهم العمرية. وقد رصدت المتابعات الميدانية حضوراً لافتاً للمهندسين الشباب إلى جانب جيل الرواد، في مشهد يعكس الرغبة في اختيار مجلس يلبى طموحات أعضاء الجمعية العمومية، ويساهم في رفع شأن المهنة وتحسين الخدمات المقدمة للأعضاء وأسرهم.
وتجرى هذه الانتخابات وفق قواعد إشرافية دقيقة، حيث تتنافس قوائم ومرشحون مستقلون على مقاعد مجلس النقابة، وسط تعهدات برامجية تركز في مجملها على رقمنة الخدمات النقابية، وتطوير منظومة الرعاية الصحية، ورفع مستوى التدريب التقني للمهندسين حديثي التخرج، بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل المتغيرة والنهضة العمرانية التي تمر بها البلاد.
دلالات المشاركة وتأثيرها على المشهد النقابي
إن حرص الشخصيات ذات الثقل الدولي مثل المهندس هاني أبو ريدة على الحضور الميداني يبعث برسالة قوية حول التزام الكوادر المصرية بمسؤولياتهم تجاه مؤسساتهم المهنية. ويعزز هذا التواجد من الروح الإيجابية داخل اللجان، ويحفز بقية الأعضاء على النزول والمشاركة الفعالة، باعتبار أن صوت المهندس هو الأداة الوحيدة لضمان تمثيل قوي يعبر عن إرادة المهندسين في صياغة مستقبل نقابتهم.
ختاماً، تمثل انتخابات نقابة المهندسين محطة جوهرية في مسار العمل النقابي المصري، حيث تظل هذه المؤسسة ركيزة أساسية في قاطرة التنمية الوطنية. ومع استمرار توافد الناخبين، يترقب المجتمع الهندسي ما ستفسر عنه الصناديق، في خطوة يعول عليها الكثيرون لتجديد الدماء وتطوير الأداء الإداري والمهني داخل أروقة واحدة من أعرق النقابات في الشرق الأوسط.
