كشفت تقارير صحفية عالمية، خلال الساعات القليلة الماضية، عن ملامح مستقبل النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي، جناح نادي باريس سان جيرمان، في ظل ما تردد من أنباء حول اهتمام بطل الدوري الإنجليزي مانشستر سيتي بالتعاقد معه. وسرعان ما حسم الخبراء والمصادر المقربة من سوق الانتقالات الجدل المثار حول هذه الصفقة المحتملة، موضحين حقيقة التحركات الأخيرة لمسؤولي “السيتيزنز” في العاصمة الفرنسية.
رومانو يحسم جدل انتقال ديمبيلي إلى مانشستر سيتي
أكد الصحفي الشهير فابريزيو رومانو، المتخصص في أخبار انتقالات اللاعبين، أن الأنباء المتداولة بشأن مفاوضات مانشستر سيتي مع عثمان ديمبيلي لا تعدو كونها شائعات تفتقر إلى الدقة. وأوضح رومانو أن الاجتماع الذي عقد مؤخراً بين موسى سيسوكو، وكيل أعمال ديمبيلي، وهوجو فيانا، المدير الرياضي الجديد لنادي مانشستر سيتي، لم يتطرق نهائياً لمناقشة وضع الدولي الفرنسي أو إمكانية ضمه لصفوف الفريق السماوي في الميركاتو المقبل.
وأشار المصدر ذاته إلى أن إدارة مانشستر سيتي لم تفتح أي قنوات اتصال رسمية أو غير رسمية مع باريس سان جيرمان أو ممثلي اللاعب حتى اللحظة. ويأتي هذا النفي ليغلق الباب أمام التكهنات التي ربطت ديمبيلي بالعودة إلى أجواء المنافسة في الدوريات الكبرى خارج فرنسا، خاصة في ظل حالة الاستقرار التي يعيشها اللاعب ضمن مشروع المدرب لويس إنريكي في باريس، حيث أصبح ركيزة أساسية في تشكيلة الفريق الباريسي.
نتائج مثيرة في ذهاب دور الـ 16 لدوري أبطال أوروبا
وبعيداً عن كواليس الانتقالات، شهدت الملاعب الأوروبية إثارة كبيرة في منافسات ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا. حيث تمكن نادي باريس سان جيرمان من وضع قدم في الدور المقبل بعد تحقيقه انتصاراً عريضاً على ضيفه تشيلسي الإنجليزي بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدفين، في مباراة استعراضية احتضنها ملعب حديقة الأمراء بباريس، أظهر فيها الفريق الفرنسي تفوقاً هجومياً كاسحاً يعزز من آماله في المنافسة على اللقب القاري الغائب عن خزائنه.
وفي قمة كروية أخرى وصفت بالنهائي المبكر، تلقى مانشستر سيتي ضربة موجعة في رحلته نحو الحفاظ على هيبته الأوروبية، بعد هزيمته القاسية أمام ريال مدريد بثلاثية نظيفة. اللقاء الذي أقيم على ملعب سانتياجو برنابيو، شهد تفوقاً تكتيكياً واضحاً للفريق الملكي، الذي عرف كيف يستغل الثغرات الدفاعية لكتيبة بيب جوارديولا، ليضع “الميرينجي” نفسه في وضعية مثالية قبل لقاء الإياب، بينما بات لزاماً على السيتي تقديم ريمونتادا تاريخية في ملعب الاتحاد للعبور إلى ربع النهائي.
تحليل المشهد الرياضي الراهن
تعكس هذه التطورات حالة من التباين في حظوظ الأندية الكبرى؛ فبينما يواجه مانشستر سيتي تحديات فنية وإدارية تتعلق بإعادة ترتيب الأوراق الفنية بعد السقوط الأوروبي والبحث عن تدعيمات مستقبلية، يبدو باريس سان جيرمان في أوج عطائه الكروي. إن نفي مفاوضات ديمبيلي يشير إلى أن توجه مانشستر سيتي مع مديره الرياضي الجديد هوجو فيانا قد يتخذ مسارات أخرى بعيدة عن الأسماء التي تستهلك ميزانيات ضخمة دون ضمانات اكتمال التكيف مع منظومة البريميرليج الصعبة، خاصة في ظل تركيز النادي حالياً على تصحيح المسار الفني بعد الصدمة المدريدية.
