أحمد حجازي يقترب من العودة إلى الدوري المصري الموسم المقبل

أحمد حجازي يقترب من العودة إلى الدوري المصري الموسم المقبل
احمد حجازي

كشف الإعلامي الرياضي البارز إبراهيم عبد الجواد عن مفاجأة من العيار الثقيل تتعلق بمستقبل المدافع الدولي المصري أحمد حجازي، المحترف حالياً في صفوف نادي نيوم السعودي، حيث أشار إلى احتمالية قوية لعودة “الصخرة” إلى منافسات الدوري المصري الممتاز بداية من الموسم الكروي المقبل.

وأوضح عبد الجواد، عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي “إكس”، أن هناك مؤشرات قوية تدعم فكرة عودة حجازي للعب في مصر مرة أخرى، وهو الخبر الذي أثار حالة من الجدل والترقب بين الجماهير المصرية، خاصة أن اللاعب لا يزال يحتفظ بمستويات فنية عالية رغم تقدمه في العمر وتوالي الإصابات التي لحقت به مؤخراً، مما يجعله مطمعاً لكبار الأندية في مصر التي تسعى لترميم خطوط دفاعها بخبرات دولية.

تألق حجازي مع الخلود رغم شائعات الرحيل

وفي سياق متصل بمشوار اللاعب في الملاعب السعودية، شارك أحمد حجازي بصفة أساسية في المواجهة المثيرة التي جمعت فريقه الحالي “نيوم” أمام نظيره “الخلود”، ضمن منافسات الجولة الرابعة والعشرين من الدوري السعودي. وعلى الرغم من حماسية اللقاء، إلا أن الغلبة كانت من نصيب فريق الخلود الذي نجح في اقتناص فوز ثمين بهدفين مقابل هدف واحد.

بدأت المواجهة بضغط هجومي مكثف من جانب الخلود، أسفر عن هدف مبكر في الدقيقة الرابعة عن طريق اللاعب هتان سلطان باهبري. ولم يتأخر رد فعل فريق نيوم كثيراً، حيث نجح النجم العالمي “ميسي” في إدراك هدف التعادل في الدقيقة الثانية عشرة، ليعيد المباراة إلى نقطة الصفر. ومع اقتراب نهاية الشوط الأول، عاد هتان باهبري مجدداً ليحرز الهدف الثاني له وللخلود في الدقيقة 39، ليمنح فريقه تفوقاً حافظ عليه حتى صافرة النهاية.

موقف الفريقين في جدول الترتيب وتأثر نيوم بالخسارة

شهدت المباراة توتراً ملحوظاً في دقائقها الأخيرة، حيث أشهر حكم اللقاء البطاقة الحمراء في وجه لاعب نيوم، خليفة الدوسري، في الدقيقة 89، مما زاد من صعوبة مهمة زملاء حجازي في العودة بالنتيجة. وبهذه الخسارة، تجمد رصيد نادي نيوم عند النقطة 32 ليبقى في المركز الثامن بجدول الترتيب، بينما قفز الخلود إلى المركز الثالث عشر برصيد 25 نقطة، محسناً وضعيته في صراع المنطقة الدافئة.

تحليل فني لمستقبل حجازي في الدوري المصري

تمثل عودة أحمد حجازي المحتملة إلى الدوري المصري إضافة فنية كبرى لأي نادٍ ينجح في ضمه. فبعيداً عن قدراته الدفاعية الفائقة وتميزه في الصراعات الهوائية، يمتلك حجازي شخصية قيادية داخل الملعب تفتقدها الكثير من الأندية الكبرى. وتشير التقارير إلى أن قطبي الكرة المصرية، الأهلي والزمالك، قد يكونان الوجهة الأبرز للاعب في حال استقر على إنهاء تجربته السعودية، خاصة مع رغبته في التواجد تحت أنظار الجهاز الفني للمنتخب الوطني لضمان الاستمرار في التشكيل الأساسي للفراعنة خلال تصفيات كأس العالم المقبلة.

يبقى التساؤل المطروح في الشارع الرياضي المصري حول مدى قدرة حجازي على تحمل ضغوطات التنافس المحلي مجدداً، وهل ستكون العودة من بوابة ناديه القديم أم ستشهد المفاوضات مفاجآت أخرى؟ الأيام المقبلة ستكشف مزيداً من التفاصيل حول هذه الصفقة المرتقبة التي قد تكون الأبرز في الميركاتو المقبل.