أولمبياكوس اليوناني يجدد عقد المغربي أيوب الكعبي حتى 2030 رسميًا

أولمبياكوس اليوناني يجدد عقد المغربي أيوب الكعبي حتى 2030 رسميًا
أيوب الكعبي

في خطوة استراتيجية تهدف إلى الحفاظ على ركائز الفريق الأساسية، زف نادي أولمبياكوس اليوناني بشرى سارة لجماهيره العريضة، معلناً عن تجديد وتمديد عقد نجمه وهدافه المغربي أيوب الكعبي. وتأتي هذه الخطوة لتقطع الطريق أمام الأندية الطامحة في التعاقد مع “الأسد المغربي”، خاصة بعد المردود الفني والبدني القوي الذي قدمه اللاعب خلال الفترة الماضية، سواء على مستوى المنافسات المحلية في اليونان أو على الصعيد القاري.

تفاصيل تمديد الولاء لزعيم الأندية اليونانية

أكدت إدارة نادي أولمبياكوس عبر بيان رسمي نشرته على منصات التواصل الاجتماعي، أنها أتمت كافة إجراءات الاتفاق مع المهاجم المغربي البالغ من العمر 32 عاماً. وجاء في نص البيان: «نحن فخورون بالإعلان عن تجديد عقد أيوب الكعبي»، وهو ما يعكس التقدير الكبير الذي يحظى به اللاعب داخل أروقة النادي اليوناني ومكانته كأحد أبرز المهاجمين في تشكيلة الفريق.

وبالنظر إلى تفاصيل العقد الجديد، فقد قررت الإدارة منح الكعبي استقراراً طويل الأمد؛ فبعد أن كان عقده الحالي ينتهي في صيف عام 2028، تم إضافة عامين جديدين إلى مدة العقد، ليصبح الدولي المغربي ملتزماً بالدفاع عن ألوان أولمبياكوس حتى صيف عام 2030. هذا التمديد لا يعد مجرد إجراء إداري، بل هو بمثابة مكافأة للأداء الاستثنائي الذي جعل اللاعب مطمعاً لعدة أندية أوروبية وخليجية، لا سيما خلال فترة الانتقالات الشتوية المنقضية، حيث حاولت عدة أندية استغلال تألقه للحصول على خدماته.

توهج قاري مع أسود الأطلس وطريق الوصافة

لم يقتصر تألق أيوب الكعبي على الملاعب اليونانية فحسب، بل امتد تأثيره ليشمل قيادة هجوم منتخب المغرب “أسود الأطلس” في بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025. فقد قدم الكعبي نسخة استثنائية من البطولة القارية، حيث لعب دوراً محورياً في حسم العديد من المواجهات الصعبة، مساهماً في بلوغ المنتخب المغربي للمباراة النهائية بعد غياب طويل.

ورغم خسارة المنتخب المغربي في المواجهة الختامية أمام نظيره السنغالي، واكتفائه بالمركز الثاني والميدالية الفضية، إلا أن الكعبي خرج من البطولة بمكاسب معنوية وفنية كبيرة. فقد أثبت قدرته العالية على الحسم في المواعيد الكبرى، وهو ما عزز من قيمته السوقية وجعل إدارة أولمبياكوس تسارع لتحصين عقده لضمان بقائه ضمن مشروع النادي الطموح للسنوات المقبلة.

رؤية تحليلية: الكعبي ومستقبل أولمبياكوس

يعكس قرار تمديد عقد الكعبي حتى عام 2030 رغبة النادي اليوناني في بناء فريق يتمتع بالخبرة الكافية للمنافسة على الألقاب الأوروبية والمحلية. فالكعبي، رغم وصوله لسن الثانية والثلاثين، لا يزال يظهر جاهزية بدنية عالية وحساً تهديفياً نادراً، وهو ما يجعل من بقائه ضمانة قوية للخط الأمامي. من التوقع أن يشكل هذا الاستقرار حافزاً إضافياً للاعب لتقديم المزيد، خاصة مع الدعم الجماهيري الكبير الذي يلقاه في “البيرايوس”، مما يفتح الباب أمام كتابة فصل جديد من الإنجازات للمحترف المغربي في الملاعب الأوروبية.