الأهلي يواجه المصري البورسعيدي 20 مايو حال تأهله لنهائي أفريقيا

الأهلي يواجه المصري البورسعيدي 20 مايو حال تأهله لنهائي أفريقيا
الاهلي

تشهد أروقة النادي الأهلي المصري حالة من الترقب الرياضي، بالتزامن مع دخول الفريق للمراحل الحاسمة في بطولة دوري أبطال أفريقيا. وفي هذا الصدد، كشف خبير اللوائح والإعلامي الرياضي، عامر العمايرة، عن ملامح الجدول الزمني المضغوط الذي قد يواجهه “المارد الأحمر” في حال استكماله لمشواره القاري بنجاح والوصول إلى المباراة النهائية، مما يضع الجهاز الفني بقيادة السويسري مارسيل كولر أمام تحديات لوجستية وفنية كبيرة.

سيناريو نهائي دوري أبطال أفريقيا وأزمة مباراة المصري

وفقاً لما نشره عامر العمايرة عبر حسابه الشخصي بوقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، فإن التأهل المحتمل للنادي الأهلي إلى نهائي دوري أبطال أفريقيا سيضعه في مأزق جدول ترتيب المباريات المحلية. وأوضح العمايرة أن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” حدد يومي 15 و24 مايو كموعدين لمباراتي الذهاب والإياب في الدور النهائي للبطولة الأغلى قارياً على مستوى الأندية.

تكمن الأزمة الحقيقية في وجود مواجهة محلية قوية للأهلي أمام المصري البورسعيدي، والمقرر إقامتها يوم 20 مايو. هذا التوقيت يضع المباراة المحلية في “عنق الزجاجة” تماماً بين مباراتي النهائي، مما يعني خوض الفريق الأحمر لثلاث مواجهات مصيرية في غضون 9 أيام فقط، وهو ما يمثل ضغطاً بدنياً وإجهاداً كبيراً على اللاعبين، خاصة مع تطلب السفر لخوض المواجهات الخارجية.

صدام مرتقب مع الترجي التونسي في ربع النهائي

وقبل التفكير في السيناريوهات النهائية، يستعد النادي الأهلي لخوض معركة كروية كبرى أمام شقيقه الترجي الرياضي التونسي ضمن منافسات الأدوار الإقصائية. وتتجه الأنظار صوب “رادس” يوم 15 مارس الجاري، حيث تقام مباراة الذهاب لدور ربع النهائي في تمام الساعة الحادية عشرة مساءً بتوقيت القاهرة. ويسعى بطل أفريقيا التاريخي إلى العودة بنتيجة إيجابية من قلب العاصمة التونسية لتسهيل مهمة الإياب وضمان العبور للمربع الذهبي.

الجدير بالذكر أن المواجهات بين الأهلي والترجي دائماً ما تتسم بالندية الشديدة، وتعتبر بمثابة “نهائي مبكر” للبطولة، حيث يسعى كل فريق لفرض سيطرته القارية، خاصة وأن الفريقين يمتلكان قاعدة جماهيرية عريضة وخبرات واسعة في التعامل مع مثل هذه المواعيد الكبرى.

تحليل ضغط المباريات وتأثيره على طموحات الأهلي

إن تداخل المنافسات المحلية والأفريقية يضع لجنة المسابقات باتحاد الكرة المصري في اختبار صعب بخصوص تأجيل مباراة المصري البورسعيدي حال تأهل الأهلي، لتجنب استنزاف لاعبي المنتخب الوطني قبل الارتباطات الدولية. فمن الناحية الفنية، يتطلب خوض نهائي قاري تركيزاً ذهنياً وبدنياً فائقاً، وهو ما قد يتأثر سلباً بوجود مواجهة بضغط تنافسي عالي مثل مباراة المصري في المنتصف.

ختاماً، يجد الأهلي نفسه دائماً بين مطرقة الطموح لتحقيق اللقب الأفريقي الحادي عشر، وسندان الالتزام بالجدول المحلي المزدحم. وستكشف الأيام المقبلة عن مدى قدرة الإدارة الفنية والطبية في النادي على تطبيق سياسة التدوير بكفاءة عالية، لضمان تخطي عقبة الترجي أولاً، ومن ثم التعامل مع السيناريوهات المعقدة التي طرحها العمايرة بخصوص مباريات شهر مايو الحاسمة.