موعد مباراة الأهلي والزمالك في المرحلة الثانية من الدوري المصري الممتاز

موعد مباراة الأهلي والزمالك في المرحلة الثانية من الدوري المصري الممتاز
مباراة الأهلي والزمالك

كشفت رابطة الأندية المصرية المحترفة الستار عن ملامح المرحلة الحاسمة من عمر مسابقة الدوري المصري الممتاز للموسم الجاري 2025-2026، وذلك عقب مراسم إجراء قرعة المرحلة الثانية التي استضافها أحد فنادق القاهرة الكبرى، بحضور رفيع المستوى من مسؤولي الرابطة وممثلي الأندية الـ 21 المشاركة في النسخة الاستثنائية من البطولة.

نظام المسابقة وهيكلة المجموعات الصاعدة والهابطة

اعتمدت الرابطة نظاماً مستحدثاً في هذا الموسم لمواجهة تكدس المباريات، حيث أقيمت المرحلة الأولى بنظام الدوري من دور واحد بمشاركة 21 فريقاً، خاض خلالها كل فريق 20 مباراة. وبناءً على النتائج المحققة في تلك المرحلة، تم تقسيم الأندية إلى مجموعتين متمايزتين لبدء المرحلة الثانية والنهائية.

تضم المجموعة الأولى الفرق السبعة الأوائل في الترتيب، حيث ستتنافس فيما بينها بنظام الدوري من دور واحد “دورة مجمعة” لتحديد بطل الدوري المصري، بالإضافة إلى حسم المقاعد المؤهلة للبطولات الإفريقية (دوري أبطال إفريقيا وكونفدرالية). أما المجموعة الثانية، فتضم 14 فريقاً يتنافسون أيضاً بنظام الدوري من دور واحد، وذلك للهروب من شبح الهبوط الذي سيطارد 4 فرق ستغادر الدوري الممتاز بنهاية الموسم الجاري.

صراع الصدارة واشتعال المنافسة بين الزمالك وبيراميدز والأهلي

يدخل قطبا الكرة المصرية وصيفهما بيراميدز المرحلة الثانية في وضعية تنافسية غاية في الشراسة، حيث يتصدر نادي الزمالك جدول الترتيب حالياً برصيد 43 نقطة، وهو نفس رصيد نادي بيراميدز الذي يحل ثانياً بفارق الأهداف، مما يجعل كل نقطة في المرحلة المقبلة ذات وزن ذهبي في تحديد هوية البطل. وفي المركز الثالث، يطارد النادي الأهلي برصيد 40 نقطة، مع طموحات كبيرة لتقليص الفارق وحصد اللقب في الأمتار الأخيرة من المسابقة.

تحديد موعد موقعة القمة المرتقبة بين القطبين

أسفرت القرعة عن تحديد يوم 1 مايو المقبل موعداً رسمياً لمباراة القمة بين الأهلي والزمالك، والتي ستقام ضمن منافسات الجولة الخامسة من المرحلة الثانية. ومن المتوقع أن تكون هذه المواجعة هي “عنق الزجاجة” للفريقين، نظراً لتوقيتها المتأخر في جدول المرحلة الثانية، مما قد يجعلها مباراة حاسمة للقب بشكل مباشر أو محدداً رئيساً لترتيب المربع الذهبي.

رؤية تحليلية لمستقبل المنافسة

يرى الخبراء أن نظام المجموعتين في المرحلة الثانية سيؤدي إلى رفع وتيرة الحماس والندية، خاصة في ظل تقارب النقاط بين ثلاثي المقدمة. فبينما تسعى فرق النخبة السبعة لتأكيد جدارتها القارية، ستكون معركة الهبوط في المجموعة الثانية لا تقل ضراوة، حيث ستقاتل الأندية الـ 14 لتفادي المراكز الأربعة الأخيرة. وتعد هذه التجربة اختباراً حقيقياً لقوة التحمل الذهني والبدني للاعبين، وللجدارة الفنية للمدربين في إدارة مباريات الكؤوس التي لا تقبل القسمة على اثنين في دوري النقاط.