طه عزت يكشف ضوابط حسم المراكز بقرعة الدوري المصري موسم 25-26

طه عزت يكشف ضوابط حسم المراكز بقرعة الدوري المصري موسم 25-26
طه عزت

كشفت رابطة الأندية المصرية المحترفة عن ملامح خارطة الطريق للمرحلة الحاسمة من الدوري المصري الممتاز للموسم الكروي 2025-2026، حيث وضع طه عزت، رئيس لجنة المسابقات، النقاط على الحروف بشأن القواعد الصارمة التي ستضبط الجولات الأخيرة وآليات حسم الترتيب النهائي، وذلك خلال فعاليات مؤتمر قرعة الدور الثاني للمسابقة المحلية الأكثر إثارة في المنطقة.

ضوابط صارمة لضمان العدالة وتكافؤ الفرص

أكد طه عزت أن الرابطة تضع مبدأ “عدالة المنافسة” فوق كل اعتبار، مشيراً إلى أن القرعة لم تكن مجرد توزيع للمباريات بل استندت إلى ضوابط فنية وتنظيمية دقيقة. ومن أبرز هذه الضوابط إلزام الأندية الأربعة المتنافسة على درع الدوري بخوض مباريات الجولتين الأخيرتين في توقيت واحد وبشكل متزامن تماماً. ويهدف هذا الإجراء إلى منع أي تلاعب بالنتائج أو استغلال لمعرفة نتائج المنافسين مسبقاً، مما يضفي صبغة من الشفافية والنزاهة على الأمتار الأخيرة من سباق اللقب.

خارطة فض الاشتباك في حال تساوي النقاط

في ظل التقارب الفني المتوقع بين الفرق، استعرض رئيس لجنة المسابقات التدرج القانوني لحسم الترتيب في حال تساوي فريقين أو أكثر في عدد النقاط. وأوضح عزت أن “المواجهات المباشرة” ستكون الفيصل الأول، حيث سيتم احتساب نتائج مباراتي الذهاب والإياب بين الفرق المتساوية. وفي حال استمرار التعادل، يتم اللجوء إلى قاعدة “الأهداف المسجلة في المواجهتين”، ثم ميزة “الأهداف المسجلة خارج الأرض” في تلك اللقاءات المباشرة، وهو ما يعزز من قيمة كل هدف يتم تسجيله في الملاعب المنافسة.

قاعدة اللعب النظيف كخيار أخير للحسم

استكمل عزت شرح اللائحة مشيراً إلى أنه في حال فشلت المعايير السابقة في كسر التعادل، سيتم الاحتكام إلى “فارق الأهداف العام” في إجمالي مباريات الدوري (له وما عليه). وإذا ظل التساوي قائماً، ستطبق الرابطة معياراً دولياً متطوراً وهو “اللعب النظيف”؛ حيث يتم منح الأفضلية للفريق الذي حصل لاعبوه على أقل عدد من البطاقات الصفراء والحمراء طوال الموسم. ويعكس هذا التوجه رغبة الرابطة في تحسين السلوك الرياضي داخل الملعب وجعل الانضباط جزءاً أصيلاً من الفوز باللقب أو ضمان مراكز متقدمة.

رؤية مستقبلية نحو دوري أكثر احترافية

تأتي هذه التصريحات والضوابط في وقت تسعى فيه الكرة المصرية لاستعادة بريقها التنظيمي وتلافي أخطاء المواسم الماضية فيما يخص تلاحم المواسم وتأجيل المباريات. إن تحديد هذه الآليات قبل انطلاق المرحلة الحاسمة يقطع الطريق أمام أي اجتهادات أو اعتراضات قد تصدر من الأندية مستقبلاً. ومن الناحية التحليلية، فإن هذه الشفافية في عرض اللوائح تضع الأجهزة الفنية أمام مسؤولية مضاعفة، ليس فقط في حصد النقاط، بل في الحفاظ على السجل الانضباطي للاعبين والحرص على التسجيل بكثافة خارج الديار، مما يبشر بنسخة استثنائية من الدوري المصري تتسم بالندية حتى الرمق الأخير.