يعد وجود الشطاف في الحمام أمر غير شائع في الكثير من البلدان الأوروبية، حيث يثير غياب الشطاف في الحمامات الأوروبية، وخصوصًا في المملكة المتحدة، استغراب الكثير من المسافرين القادمين من دول أخرى، فما السبب وراء هذا الأمر؟، هذا ما سنتعرف عليه في السطور القادمة.
أصول الشطاف وتاريخه
ووفقًا لما جاء في موقعي “theatlantic” و”sauben”، يرجع أصل الشطاف إلى فرنسا إذ تم اختراعه لأول مرة، لكن في الحرب العالمية الثانية ربط الجنود الأمريكيون استخدامه بأماكن ذات سمعة سيئة، مما تسبب في تكوين تصور سلبي عنه.
لماذا يفضل الأوروبيون ورق التواليت؟
ويفضل بعض الأشخاص في أوروبا استخدام ورق التواليت بدلا من الشطاف، فبعضهم يعتقد أن الشطاف قد يساهم في انتشار الجراثيم في الحمام، بينما يشعر آخرون براحة أكبر مع ورق التواليت التقليدي، إذ يعتبره كافي لتلبية احتياجاتهم.
كما تلعب التكاليف الاقتصادية دورًا في عدم انتشار الشطاف في الحمامات الأوروبية، إذ يحتاج تركيب الشطاف تكلفة إضافية في البناء والصيانة، وقد لا يكون هناك طلب كبير على هذه المرافق في المجتمعات الأوروبية، وبالتالي تكون أقل أولوية مقارنة بالوسائل الأخرى، ولذلك يعد استخدام ورق التواليت هو الخيار الأكثر شيوعًا في الكثير من الدول الأوروبية.
بالإضافة إلى ذلك، تؤثر البنية التحتية والتصميم المعماري على وجود الشطاف في الحمامات الأوروبية، حيث أن الحمامات الأوروبية في العادة ما تكون مصممة بطريقة تتناسب مع الاحتياجات المحلية، وهذا يعني أن إضافة الشطاف قد يتطلب تعديلات على الأنظمة الصحية والبنية التحتية للأنابيب، وهو ما قد يكون صعبًا أو غير ضروري حسب المعايير المحلية، إلى جانب أن تقنيات الصرف الصحي وتوزيع المياه في هذه المناطق يمكن أن تكون غير مهيأة لدعم استخدام الشطاف بشكل فعال.
