ريال مدريد يهزم مانشستر سيتي بثلاثية فالفيردي بذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال

ريال مدريد يهزم مانشستر سيتي بثلاثية فالفيردي بذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال
ريال مدريد

حقق فريق ريال مدريد الإسباني انتصاراً عريضاً ومفاجئاً على ضيفه مانشستر سيتي الإنجليزي بثلاثية نظيفة، في المباراة التي جمعت بين العملاقين مساء اليوم على أرضية ملعب “سانتياغو برنابيو”، وذلك ضمن منافسات ذهاب دور الثمن نهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم. وشهدت المباراة سيطرة ميدانية ونجاعة هجومية مطلقة للفريق الملكي، الذي استطاع حسم الموقف مبكراً وفي الشوط الأول من اللقاء، مما يمنحه أفضلية مريحة للغاية قبل موقعة الإياب في ملعب “الاتحاد”.

فالفيردي يرتدي ثوب البطولة بـ “هاتريك” تاريخي

فرض النجم الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي نفسه نجماً أوحد للمواجهة، بعدما نجح في تسجيل ثلاثة أهداف “هاتريك” منحت الميرنغي تفوقاً كاسحاً. بدأت ملامح السيطرة المدريدية منذ الدقائق الأولى، حيث افتتح فالفيردي التسجيل في الدقيقة 20 بعد عمل جماعي منظم، ولم يمضِ وقت طويل حتى عاد اللاعب ذاته ليضاعف النتيجة في الدقيقة 27 وسط ارتباك واضح في دفاعات السيتي. وقبل نهاية الشوط الأول بثلاث دقائق، وتحديداً في الدقيقة 42، أطلق فالفيردي رصاصة الرحمة بتسجيله الهدف الثالث، ليصعق كتيبة المدرب بيب غوارديولا التي بدت عاجزة عن الرد، وينتهي الشوط الأول والمباراة عملياً بهذه النتيجة المدوية.

تشكيل مفاجئ وتغييرات تكتيكية في صفوف الفريقين

دخل الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد اللقاء بتشكيل اعتمد فيه على تيبو كورتوا في حراسة المرمى. وفي خط الدفاع، دفع بكل من ترينت ألكسندر أرنولد، أنطونيو روديجير، دين هويسن، وفيرلاند ميندي. أما خط الوسط فقد شهد كثافة عددية بتواجد الخماسي فالفيردي، أوريلين تشواميني، تياغو بيتارش، إبراهيم دياز، وأردا غولر، خلف المهاجم الوحيد فينيسيوس جونيور. وفي المقابل، دخل مانشستر سيتي بتشكيلة شهدت مفاجآت في الأسماء، حيث حرس العرين جانلويجي دوناروما، وفي الدفاع تواجد أورايلي، خوسانوف، دياز، ومارك جيهي. بينما قاد الوسط رودري، برناردو سيلفا، سافينيو، دوكو، وسيمنيو، مع تواجد إرلينغ هالاند في المقدمة، وهو التشكيل الذي عانى كثيراً في عملية الربط والارتداد الدفاعي أمام سرعات لاعبي مدريد.

موقف الفريقين وحسابات التأهل إلى ربع النهائي

بهذا الانتصار الكبير، وضع ريال مدريد قدماً ونصف في الدور ربع النهائي من البطولة القارية، حيث يحتاج الفريق الإنجليزي لمعجزة كروية في لقاء الإياب بالفوز بفارق أربعة أهداف لضمان العبور، أو الفوز بثلاثية نظيفة لجر المباراة إلى الأشواط الإضافية. وتعد هذه الخسارة ضربة قاسية لطموحات السيتي الذي كان يأمل في العودة بنتيجة إيجابية من العاصمة الإسبانية، إلا أن تماسك دفاع الملكي بقيادة روديجير وتألق خط وسطه بقيادة فالفيردي حال دون وصول مهاجمي السيتي، وعلى رأسهم هالاند، إلى مرمى الحارس كورتوا. وستترقب الجماهير العالمية ما ستسفر عنه مواجهة الإياب، في ظل الضغط الكبير الذي سيقع على كاهل بطل إنجلترا للعودة في النتيجة.