فالفيردي يقود ريال مدريد للتقدم بثنائية على مانشستر سيتي بدوري أبطال أوروبا

فالفيردي يقود ريال مدريد للتقدم بثنائية على مانشستر سيتي بدوري أبطال أوروبا
ريال مدريد

تشهد أرضية الملعب مواجهة نارية تجمع بين عملاقي القارة العجوز، ريال مدريد الإسباني ومانشستر سيتي الإنجليزي، في إطار ذهاب دور الستة عشر من بطولة دوري أبطال أوروبا. وفي انطلاقة مدوية لم يتوقعها أكثر المتفائلين من عشاق الفريق الملكي، فرض الميرينجي سيطرته المطلقة على مجريات الأمور في النصف ساعة الأولى من اللقاء، متمكناً من حسم التقدم بهدفين نظيفين في وقت مبكر جداً من المواجهة.

فالفيردي يرتدي ثوب البطولة ويهز شباك السيتي

نجح النجم الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي في خطف الأضواء منذ اللحظات الأولى، حيث كان المحرك الأساسي لوسط ملعب ريال مدريد والمهاجم الخفي في عمق دفاعات الفريق الإنجليزي. ولم ينتظر فالفيردي طويلاً ليترجم سيطرة فريقه، حيث افتتح التسجيل في الدقيقة 20 من زمن الشوط الأول بعد جملة تكتيكية منظمة. ولم يكتفِ “الفينومينو” بهدف واحد، بل عاد ليصعق كتيبة المدرب المنافس بالهدف الثاني في الدقيقة 27، وسط ارتباك واضح في الخطوط الدفاعية لمانشستر سيتي، مما وضع بطل إسبانيا في وضعية مريحة للغاية قبل الدخول في أجواء الشوط الثاني.

ملامح تشكيل الملكي وتغييرات غير متوقعة في الدفاع

دخل ريال مدريد اللقاء بتشكيلة متوازنة ولكنها حملت بعض المفاجآت في الخطوط الخلفية والوسط. اعتمد الفريق في حراسة المرمى على البلجيكي تيبو كورتوا، فيما تكون خط الدفاع من ترينت الكسندر أرنولد الذي يثبت أقدامه في المركز الجديد، رفقة أنطونيو روديجير، والشاب دين هويسن، وفيرلاند ميندي. أما في خط الوسط، فقد منح الجهاز الفني الحرية الكاملة لكثير من العناصر الهجومية بتواجد فالفيردي، وأوريلين تشواميني كساتر دفاعي، بجانب تياجو بيتارش، وإبراهيم دياز، وأردا جولر، في حين تُركت مهمة المشاغبة الهجومية وحيداً للنجم البرازيلي فينيسيوس جونيور.

مانشستر سيتي بوجوه جديدة وصدمة البداية

على الجانب الآخر، فاجأ مانشستر سيتي المتابعين بتشكيلة ضمت أسماءً من الجيل الشاب ومقاعد البدلاء في بعض المراكز الحساسة. دفع الفريق بالحارس الإيطالي جانلويجي دوناروما، وأمامه رباعي دفاعي مكون من نيكو أورايلي، عبد القادر خوسانوف، دياز، ومارك جيهي. وفي منطقة العمليات، اعتمد السيتي على الثنائي رودري هيرنانديز وبرناردو سيلفا لضبط الإيقاع، يدعمهما في الأطراف والمقدمة كل من سافينيو، جيريمي دوكو، وأنطوان سيمنيو، خلف المهاجم النرويجي إرلينج هالاند الذي عانى من عزلة هجومية في الدقائق الأولى نتيجة الضغط العالي الذي مارسه لاعبو الريال.

سيناريو المباراة المرتقب في الشوط الثاني

بهذه النتيجة، يدخل ريال مدريد المرحلة القادمة من المباراة بمعنويات مرتفعة جداً، واضعاً الضغط بالكامل على كاهل مانشستر سيتي الذي سيبحث عن حلول عاجلة للعودة في النتيجة. تبرز قوة الريال اليوم في قدرته على التحول السريع من الدفاع للهجوم، وهو ما ظهر جلياً في هدفي فالفيردي. وفي المقابل، يحتاج السيتي لإعادة تنظيم صفوفه الخلفية التي بدت هشة أمام سرعات لاعبي الفريق الملكي، حيث أن استقبال هدف ثالث قد يعني عملياً تعقيد مهمة الفريق في مباراة الإياب بمانشستر بشكل يصعب تداركه.