تترقب جماهير الكرة المصرية والعربية بصفة عامة، وعشاق النادي المصري البورسعيدي بصفة خاصة، الموقعة الكروية الكبرى التي ستجمع “نسور بورسعيد” بفريق شباب بلوزداد الجزائري، وذلك في إطار منافسات ذهاب الدور ربع النهائي من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، حيث يسعى الفريق الساحلي لتأكيد جدارته القارية والمضي قدماً نحو منصة التتويج.
موعد مباراة المصري وشباب بلوزداد والقنوات الناقلة
استقر الجهاز الفني وإدارة المسابقات بكاف على إقامة المباراة المرتقبة على أرضية إستاد السويس الجديد، والذي من المتوقع أن يشهد حضوراً جماهيرياً يدعم الفريق المصري في مهمته الوطنية. وقد تقرر انطلاق صافرة البداية في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، من يوم السبت المقبل الموافق الرابع عشر من مارس الجاري.
وفيما يخص التغطية الإعلامية ووسائل متابعة اللقاء، فمن المقرر أن تنقل شبكة قنوات “بي إن سبورتس” القطرية، بصفتها المالك الحصري لحقوق بث البطولات الإفريقية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أحداث المباراة مباشرة عبر شاشاتها. وفي لفتة ينتظرها المشجع المصري، سيتمكن الجمهور من متابعة اللقاء أيضاً عبر البث الأرضي لقناة “أون تايم سبورتس” (OnTime Sports)، مما يتيح شريحة مشاهدة أوسع ومتابعة دقيقة للأداء الفني داخل الملعب.
الاستعداد الفني وطموحات التأهل للنادي المصري
يدخل النادي المصري البورسعيدي هذا اللقاء وهو يضع نصب عينيه تحقيق نتيجة إيجابية مريحة على ملعبه قبل السفر إلى الجزائر لخوض لقاء الإياب. وتعتبر هذه المواجهة اختباراً حقيقياً لقدرات الفريق الفنية والبدنية، خاصة أمام منافس جزائري قوي يمتلك خبرات كبيرة في المواجهات الإفريقية المباشرة ويعيش فترة من الاستقرار الفني.
وقد كثف الجهاز الفني للمصري من تدريباته في الآونة الأخيرة، مع التركيز على الجوانب التكتيكية وكيفية اختراق الدفاعات الجزائرية المنظمة، مع تأمين الخطوط الخلفية لتجنب استقبال أي أهداف قد تعقد من مأمورية الفريق في موقعة العودة بالجزائر. ويعتمد المصري في أدائه على الروح القتالية العالية للاعبيه والدعم الجماهيري الكبير الذي يرافق الفريق دائماً في المحافل الكبرى.
أهمية اللقاء في مسار البطولة الإفريقية
تمثل هذه المباراة عنق زجاجة لكلا الفريقين؛ فالمصري يطمح لكسر قاعدة التمثيل المشرف والوصول إلى المربع الذهبي، بينما يسعى شباب بلوزداد لتعزيز ريادته القارية. وسيكون عامل التوفيق واستغلال الفرص أمام المرمى هو الفيصل في تحديد هوية المتأهل، خاصة وأن مباريات الشمال الإفريقي دائماً ما تتسم بالندية الشديدة والتقارب في المستوى الفني، مما يجعل من إستاد السويس مسرحاً لقمة كروية عربية بنكهة أفريقية خالصة.
