نايف أكرد يخضع لعملية جراحية ويغيب عن مباراتي المغرب أمام الإكوادور والباراجواي

نايف أكرد يخضع لعملية جراحية ويغيب عن مباراتي المغرب أمام الإكوادور والباراجواي
نايف أكرد

تلقى المنتخب المغربي ونادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي ضربة موجعة، بعد الإعلان الرسمي عن خضوع صخرة الدفاع الدولي، نايف أكرد، لعملية جراحية عاجلة للتخلص من آلام العانة المزمنة التي طاردته خلال الفترة الأخيرة، مما يضع الفريق الفرنسي والمنتخب الوطني أمام تحديات فنية جديدة لتعويض غيابه المؤثر.

تفاصيل الوعكة الصحية والقرار الجراحي

أكد نادي أولمبيك مارسيليا في بيان رسمي أصدره عبر منصاته الإلكترونية، أن المدافع المغربي نايف أكرد سيتوجه إلى غرفة العمليات غداً الخميس. وأوضح النادي أن اللاعب البالغ من العمر 29 عاماً كان يصارع الآلام لعدة أسابيع، حيث حاول الطاقم الطبي للفريق اللجوء إلى “العلاجات التحفظية” والمسكنات وبرامج التأهيل البدني لتجنب التدخل الجراحي وضمان استمرارية اللاعب في المنافسات الرسمية.

ومع تزايد حدة الانزعاج وعدم استجابة الحالة للعلاجات التقليدية، قرر الجهاز الطبي بالتنسيق مع اللاعب ضرورة إجراء الجراحة لإنهاء معاناته مع “ألم العانة المزمن”، وهو النوع من الإصابات الذي يتطلب دقة في التأهيل وفترة راحة كافية لضمان عدم تكرار الإصابة أو تحولها إلى حمل عضلي زائد يؤثر على مسيرة اللاعب المهنية.

غياب مؤثر عن صفوف “أسود الأطلس”

على الصعيد الدولي، يمثل غياب أكرد أزمة للمدرب وليد الركراكي، حيث بات من المؤكد غيابه عن المعسكر المقبل للمنتخب المغربي. ولن يتمكن أكرد من المشاركة في المباراتين الوديتين المرتقبتين ضد كل من الإكوادور والباراجواي، وهما المواجهتان اللتان تكتسيان أهمية كبرى في إطار التحضيرات المكثفة لنهائيات كأس العالم 2026.

ويعد نايف أكرد ركيزة أساسية في تشكيل “أسود الأطلس”، حيث ساهمت ثنائيته الدفاعية في تحقيق إنجازات تاريخية للكرة المغربية. وسيكون على الجهاز الفني للمنتخب البحث عن بدائل جاهزة في المباريات الودية القادمة لاختبار مدى قدرة الخط الخلفي على الصمود في ظل غياب أحد أبرز عناصر الخبرة والاحتراف.

أرقام أكرد مع مارسيليا هذا الموسم

يقدم نايف أكرد موسماً متميزاً مع نادي الجنوب الفرنسي، حيث شارك في 16 مباراة بمسابقة الدوري الفرنسي “الليج 1″، بالإضافة إلى 5 مباريات في دوري أبطال أوروبا، مما يعكس اعتماد المدرب عليه بصفة أساسية في جميع الجبهات. ويحتل مارسيليا حالياً المركز الثالث في جدول الترتيب، مطارداً باريس سان جيرمان المتصدر بفارق 11 نقطة، وهو مركز يجعل الفريق في صراع شرس لتأمين مقعد مؤهل لدوري الأبطال الموسم المقبل.

تداعيات الغياب وفترة النقاهة

رغم أن بيان النادي لم يحدد سقفاً زمنياً دقيقاً لعودة اللاعب، إلا أن الأوساط الطبية الرياضية ترجح أن غياب أكرد قد يمتد لعدة أسابيع بناءً على سرعة تجاوبه مع برنامج التأهيل لما بعد الجراحة. هذا الغياب سيضع دفاع مارسيليا في اختبار حقيقي، خاصة وأن الفريق يمر بمرحلة حاسمة من الموسم تتطلب كامل القوة الضاربة للحفاظ على مركزه المتقدم في الدوري الفرنسي والمنافسة القارية.