تشهد أروقة القلعة الحمراء خلال الآونة الأخيرة تحركات متسارعة لحسم ملف الراحلين والصفقات الجديدة، لا سيما مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية التي تعد بمثابة “ثورة تصحيح” داخل صفوف الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي. وفي هذا السياق، فجر الإعلامي أحمد شوبير مفاجأة من العيار الثقيل تتعلق برحيل أحد العناصر الأجنبية في صفوف الفريق، مشدداً على أن القرار قد اتخذ بالفعل داخل الغرف المغلقة بمقر النادي بالجزيرة.
رحيل مؤكد.. كريستو خارج حسابات الأهلي بنسبة 100%
كشف الإعلامي أحمد شوبير، في بث مباشر عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، عن كواليس مثيرة تخص مستقبل اللاعب محمد الضاوي “كريستو” (الذي أشار إليه في تصريحاته بكامويش)، مؤكداً أن مسيرة اللاعب مع المارد الأحمر وصلت إلى محطتها الأخيرة. وأوضح شوبير أن رحيل اللاعب في سوق الانتقالات الصيفية القادم أصبح أمراً محسوماً ولا يقبل الجدل، واصفاً النسبة بـ “100%”.
وتابع شوبير تصريحاته موضحاً أن إدارة النادي الأهلي، بالتنسيق مع الجهاز الفني بقيادة السويسري مارسيل كولر، أبدت ترحيباً كاملاً بأي عروض رسمية تصل للنادي في الوقت الحالي للحصول على خدمات اللاعب. وشبّه الإعلامي المخضرم وضع اللاعب بزميله الفرنسي أنتوني موديست، مشيراً إلى أن موضوعه داخل النادي بات “منتهياً”، في إشارة واضحة إلى استنفاد كافة الفرص الممنوحة له لإثبات جدارته بالبقاء داخل صفوف بطل أفريقيا.
خطة الأهلي لتدعيم الهجوم بـ “قناص سوبر”
في مقابل ملف الراحلين، يبدو أن الإدارة الفنية للأهلي تضع نصب أعينها استقدام بدلاء من طراز فريد لتفادي أزمات العقم التهديفي في المواجهات الكبرى. وفي هذا الصدد، أكد شوبير أن النادي بدأ بالفعل رحلة البحث عن “مهاجم سوبر” لسد الفراغ الهجومي، مشدداً على أن الميزانية المخصصة لهذه الصفقة مفتوحة، ولن تقف التكلفة المالية عائقاً أمام جلب لاعب يمتلك القدرات المطلوبة.
وأشار إلى أن التوجه العام داخل النادي يفضل التعاقد مع مهاجم من القارة السمراء، نظراً لما يتمتع به اللاعب الإفريقي من قوة بدنية وسرعة تأقلم مع الأجواء المصرية والإفريقية. ولضمان دقة الاختيار، لجأ الأهلي إلى شبكة واسعة من المتعاونين والكشافين من خارج مصر لمسح السوق الإفريقية والأوروبية واختيار أفضل العناصر المتاحة التي تتوافق مع فلسفة مارسيل كولر التدريبية.
تحليل المشهد.. ضرورة التغيير في ميركاتو الصيف
تعكس هذه التحركات رغبة أكيدة من مجلس إدارة النادي الأهلي في ضخ دماء جديدة، خاصة في ظل المنافسة الشرسة على الصعيدين المحلي والقاري. إن الاستغناء عن العناصر التي لم تقدم المردود المطلوب، وبالأخص اللاعبين الأجانب الذين يشغلون أماكن في القائمة الدولية، يعد خطوة استراتيجية لتوفير سيولة مالية ومساحة إدارية للتعاقد مع لاعبين قادرين على صنع الفارق.
ويبقى التحدي الأكبر أمام لجنة التخطيط بالنادي هو كيفية تسويق اللاعبين الراحلين بأفضل عائد ممكن، مع موازنة ذلك بسرعة حسم الصفقات الجديدة لضمان انخراطها في فترة الإعداد للموسم الجديد، وهو ما يطمح إليه جمهور النادي الذي لا يرضى بغير منصات التتويج بديلاً.
