جالطة سراي يهزم ليفربول بهدف ليمينا في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال

جالطة سراي يهزم ليفربول بهدف ليمينا في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال
جالطة سراي

في ليلة صاخبة غلب عليها الحماس الجماهيري الكبير في إسطنبول، حقق فريق جالطة سراي التركي فوزاً ثميناً وصعباً على ضيفه ليفربول الإنجليزي بنتيجة هدف دون رد، في المباراة التي أقيمت مساء اليوم على ملعب “رامس بارك”، ضمن منافسات ذهاب دور الـ16 من بطولة دوري أبطال أوروبا للموسم الكروي 2025/26، ليضع الفريق التركي قدماً أولى في طريق التأهل قبل موقعة الإياب في “انفيلد”.

بداية صعقت طموحات الريدز

لم يمهل أصحاب الأرض ضيوفهم الكثير من الوقت لترتيب الأوراق، حيث دخل جالطة سراي المباراة بضغط هجومي مكثف مستغلاً عاملي الأرض والجمهور. وفي الدقيقة السابعة فقط من عمر الشوط الأول، نجح ماريو ليمينا في تسجيل هدف اللقاء الوحيد، بعد تنفيذ ركلة ركنية بذكاء عبر تمريرات قصيرة، انتهت بعرضية متقنة داخل منطقة الجزاء ارتقى لها القناص فيكتور أسيمين، الذي هيأ الكرة برأسية مثالية وضعت ليمينا في مواجهة الشباك ليسددها مباشرة معلناً عن هدف التقدم.

هذا الهدف المبكر أجبر ليفربول على الخروج من مناطقه الدفاعية ومحاولة الاستحواذ على الكرة، إلا أن التنظيم الدفاعي القوي للفريق التركي حال دون وصول رفاق محمد صلاح إلى المرمى بشكل فعال خلال الدقائق المتبقية من الشوط الأول، وسط مؤازرة جماهيرية زلزلت جنبات ملعب “رامس بارك”.

تشكيل ليفربول والمفاجآت الفنية

دخل ليفربول اللقاء بتشكيلة شهدت بعض التغييرات في ظل الرؤية الفنية للمدرب، حيث اعتمد في حراسة المرمى على الحارس مامارداشفيلي. وفي الخط الخلفي، تواجد الرباعي جو جوميز، إبراهيما كوناتي، فيرجيل فان دايك، وميلوس كيركيز. أما في وسط الميدان، فقد دفع بكل من جرافنبيرخ، ماك أليستر، ودومينيك سوبوسلاي للسيطرة على دائرة المنتصف.

وعلى الصوى الهجومي، قاد النجم المصري محمد صلاح الخط الأمامي بجوار كل من إيكتيكي والوافد الموهوب فلوريان فيرتز. ورغم الأسماء الهجومية الرنانة، عانى ليفربول من غياب اللمسة الأخيرة الحاسمة، وتأثرت المرتدات بالرقابة اللصيقة التي فرضها دفاع جالطة سراي على مفاتيح لعب “الريدز”.

دكة البدلاء وحلول لم تكتمل

حاول الجهاز الفني لليفربول خلال الشوط الثاني تنشيط الصفوف، حيث ضمت مقاعد البدلاء أوراقاً رابحة مثل كوديو جاكبو، آندي روبرتسون، وجيريمي فريمبونج، بالإضافة إلى كورتيس جونز والحارس البديل وودمان، ومجموعة من المواهب الشابة مثل نيوني، موريسون، نالو، ونجوموها. وبالرغم من التغييرات التي أجريت في الربع الأخير من المباراة، إلا أن الاستبسال الدفاعي للنادي التركي وتألق خط وسطه بقيادة ليمينا حال دون تعديل النتيجة.

قراءة في نتيجة المباراة

تعد هذه النتيجة مقلقة لليفربول، رغم أنها خسارة بفارق هدف واحد فقط، إلا أنها تضع الفريق تحت ضغط كبير في مباراة العودة. في المقابل، أثبت جالطة سراي أنه رقماً صعباً على ملعبه في البطولات الأوروبية، حيث نجح المدرب في تحجيم خطورة محمد صلاح وفيرتز، والاعتماد على الكرات الثابتة التي منحتهم التفوق. وسيكون على ليفربول مراجعة حساباته الدفاعية والتركيز على الفعالية الهجومية إذا ما أراد الاستمرار في المنافسة على لقب “ذات الأذنين” لهذا الموسم.