محمد عبدالوهاب يهاجم لاعبي الأهلي عقب الهزيمة من طلائع الجيش

محمد عبدالوهاب يهاجم لاعبي الأهلي عقب الهزيمة من طلائع الجيش
الاهلي

شن محمد عبد الوهاب، عضو مجلس إدارة النادي الأهلي السابق، هجوماً عنيفاً وغير مسبوق على لاعبي الفريق الأول لكرة القدم بالقلعة الحمراء، وذلك في أعقاب الهزيمة التي مني بها الفريق أمام طلائع الجيش، معبراً عن استيائه الشديد من تراجع الأداء وغياب الروح القتالية التي طالما ميزت “المارد الأحمر” عبر تاريخه الطويل.

تصريحات نارية ومواجهة بالحقائق

وخلال استضافته في برنامج “النجوم في رمضان”، الذي تقدمه الإعلامية نجلاء حلمي عبر أثير إذاعة الشباب والرياضة، وجه عبد الوهاب تساؤلات قاسية حول هوية الفريق الحالية، قائلاً: “فين الأهلي يا جماعة؟ فين الروح؟ فين فانلة الأهلي التقيلة اللي محدش يقدر يلبسها؟”. ولم يتوقف عند هذا الحد، بل ذهب إلى أبعد من ذلك بتأكيده أن أي 11 فرداً من جمهور النادي المخلص لو أتيحت لهم فرصة اللعب، لقدموا أداءً أفضل مما قدمه اللاعبون في المباراة الأخيرة.

الحنين لزمن الانتصارات والغيرة على القميص

واستطرد عضو مجلس الإدارة السابق في حديثه بنبرة حملت الكثير من الحزن والأسى على وضع الفريق، مؤكداً أنه لم يعد قادراً على متابعة مباريات الفريق بسبب “الحالة المتردية” التي وصل إليها اللاعبون. وقال بوضوح: “مش دا الأهلي اللي موت نفسي عشانه، مبقتش أشوف مبارياته بسبب الحالة دي”، في إشارة واضحة إلى الفجوة الكبيرة بين الجيل الحالي والأجيال التي كانت تدرك قيمة قميص النادي الأهلي وتقاتل من أجل إسعاد ملايين الجماهير.

مقارنة بين دموع الرموز واستهتار الجيل الحالي

وفي سياق انتقاده لغياب الشعور بالمسؤولية لدى اللاعبين، عقد محمد عبد الوهاب مقارنة لافتة بين رد فعل رموز النادي القدامى وبين حالة اللامبالاة التي رصدها عقب الهزيمة. حيث قال: “شوفت مصطفى يونس وهو بيعيط واحنا مغلوبين، لكن مشوفتش حد زعلان إمبارح”. وأضاف بلهجة تهكمية تعكس صدمته من سلوك اللاعبين عقب المباراة: “كانوا بيفكروا هيتسحروا فين”، وهو ما اعتبره طعنة في قلب مبادئ النادي التي تقوم على الحزن العميق فور أي إخفاق رياضي.

تحليل المشهد وتداعيات السقوط

تعكس هذه التصريحات حالة من الغليان داخل أروقة المنتمين للنادي الأهلي، حيث تتجاوز القضية مجرد خسارة ثلاث نقاط في مشوار الدوري، لتصل إلى أزمة هوية فنية وروحية. ويرى مراقبون أن نبرة محمد عبد الوهاب، كونه أحد الأسماء التي عاصرت فترات ذهبية في الإدارة، تمثل جرس إنذار للإدارة الحالية والجهاز الفني لضرورة إعادة الانضباط داخل غرف الملابس واستعادة “شخصية البطل” التي يبدو أنها توارت خلف تراجع المستويات البدنية والذهنية للاعبين.

أهمية المرحلة القادمة للأهلي

تأتي هذه الانتقادات في توقيت حرج، حيث يطالب قطاع عريض من الجماهير بضرورة المحاسبة الفورية والتدخل الحاسم لتصحيح المسار. إن استشهاد عبد الوهاب بدموع الرموز مثل مصطفى يونس يضع اللاعبين الحاليين تحت ضغط أخلاقي كبير أمام الجماهير، مما يجعل المباريات القادمة بمثابة اختبار حقيقي ليس فقط لقدراتهم الفنية، بل لمدى تقديرهم للقميص الذي يرتدونه ولتاريخ النادي الذي يمثلونه.