كشف الإعلامي الرياضي مهيب عبد الهادي عن الأرقام المقلقة التي حققها النادي الأهلي مؤخراً تحت قيادة المدرب ييس توروب، محذراً من تراجع المنحنى الفني للفريق قبل المواجهات القارية الحاسمة. وأشار عبد الهادي عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي إلى أن المارد الأحمر لم ينجح سوى في تحقيق 4 انتصارات فقط خلال مبارياته العشر الأخيرة، مما أثار حالة من الجدل بين الجماهير والمحللين حول استقرار أداء القلعة الحمراء في هذه المرحلة الفاصلة من الموسم.
تفاصيل الأرقام الهزيلة والسقوط أمام طلائع الجيش
أوضحت الإحصائيات التي استعرضها مهيب عبد الهادي فقدان الفريق للنقاط في عدة مناسبات محلية وقارية، حيث تضمنت النتائج الأخيرة تعادلاً إيجابياً أمام يانج أفريكانز بنتيجة 1/1، وتكرار نفس النتيجة أمام البنك الأهلي، في حين خيم التعادل السلبي على مواجهة شبيبة القبائل والجيش الملكي. وبالرغم من تحقيق انتصارات على الإسماعيلي والجونة وسموحة والمقاولون العرب، إلا أن سقوط الفريق الأخير أمام طلائع الجيش بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد على استاد الكلية الحربية، شكل صدمة للجماهير الأهلاوية، لا سيما وأن المباراة شهدت تراجعاً في الشراسة الهجومية وصلابة الدفاع المعهودة.
تشكيل الأهلي الغائب عن التركيز
دخل النادي الأهلي مواجهته الأخيرة أمام الطلائع بتشكيل ضم محمد الشناوي في حراسة المرمى، بينما تكون الخط الخلفي من ياسر إبراهيم وهادي رياض ويوسف بلعمري ومحمد هاني. وفي خط الوسط، دفع توروب بكل من أليو ديانج ومروان عطية، خلف الثلاثي الهجومي تريزيجيه وأشرف بن شرقي وإمام عاشور، فيما قاد مروان عثمان الهجوم بمفرده. وعلى الرغم من الأسماء القوية في التشكيل، إلا أن حصيلة الـ10 مباريات الأخيرة كشفت عن وجود أزمة في إنهاء الهجمات واستقبال أهداف في الدقائق الحاسمة، حيث انقسمت النتائج إلى 4 انتصارات في الدوري، وتعادلين في الدوري، وهزيمة واحدة محلية، بالإضافة إلى 3 تعادلات في دوري أبطال إفريقيا.
موقف الجدول والتحضير لموقعة رادس
عقب الخسارة أمام طلائع الجيش، تجمد رصيد النادي الأهلي عند 40 نقطة، محتلاً المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز بعد خوضه 20 مباراة، بينما نجح طلائع الجيش في الارتقاء إلى المركز الرابع عشر برصيد 22 نقطة. هذا التراجع المحلي يأتي في توقيت حرج، إذ يترقب الفريق مواجهة من العيار الثقيل أمام الترجي الرياضي التونسي في ذهاب نهائي دوري أبطال إفريقيا، والمقرر إقامتها في تونس يوم 15 مارس الجاري في تمام الساعة الحادية عشرة مساءً بتوقيت القاهرة. وتطالب الجماهير بضرورة تصحيح الأوضاع الفنية سريعاً قبل السفر إلى تونس لضمان العودة بنتيجة إيجابية تسهل مهمة الإياب في القاهرة.
تحليل فني للمرحلة المقبلة
تضع هذه الأرقام المدرب ييس توروب تحت مجهر الانتقادات، حيث يرى مراقبون أن الفريق بحاجة إلى إعادة النظر في التوظيف الميداني لبعض العناصر، خاصة في الشق الدفاعي. إن تسجيل 4 انتصارات فقط من أصل 10 مباريات يعد مؤشراً سلبياً للنادي الأهلي الذي اعتاد على لغة الأرقام القياسية، مما يتطلب تدخلات عاجلة من الجهاز الفني لاستعادة الشخصية القوية للفريق، لا سيما وأن الفريق مقبل على معترك إفريقي لا يقبل القسمة على اثنين، حيث أن أي هزة في المستوى أمام الترجي قد تعصف بطموحات الجماهير في الاحتفاظ باللقب القاري الغالي.
