كشف الإعلامي مهيب عبد الهادي عن تفاصيل رقمية جديدة تتعلق بمشاركة النجم المغربي أشرف بن شرقي مع القلعة الحمراء، مسلطاً الضوء على حصيلة مجهوداته داخل المستطيل الأخضر منذ انضمامه للفريق، وفي سياق متصل، أثار أحمد أبو مسلم، نجم النادي الأهلي السابق، حالة من الجدل بتصريحات نقدية لاذعة حول سياسة التعاقدات الأخيرة داخل النادي، محذراً من تداعيات تفاوت الرواتب على استقرار غرفة الملابس.
أرقام بن شرقي مع الأهلي بلغة الحسابات
أوضح الإعلامي مهيب عبد الهادي، عبر منصاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أن أشرف بن شرقي أصبح ركيزة أساسية في تشكيل المارد الأحمر، حيث شارك في كافة المباريات التي خاضها الفريق. وبحسب الإحصائيات المعلنة، فقد بلغت عدد دقائق لعب النجم المغربي نحو 1256 دقيقة، وهو ما يعادل خوض 14 مباراة كاملة بصفة أساسية.
وعلى صعيد المساهمة التهديفية، نجح بن شرقي في ممارسة دور فعال في المنظومة الهجومية السويسرية لمارسيل كولر، حيث ساهم في إحراز 7 أهداف، من خلال تسجيل هدفين وصناعة 5 أهداف لزملائه، وهي أرقام تعكس مدى انخراطه السريع في أسلوب لعب الفريق وقدرته على صناعة الفارق في الثلث الهجومي.
رؤية فنية مغايرة وتساؤلات حول جدوى الصفقات
على الجانب الآخر، وفي تصريحات تليفزيونية مثيرة، أعرب أحمد أبو مسلم عن قناعته بأن النادي الأهلي لم يكن في حاجة فنية ملحة للتعاقد مع الثنائي أحمد سيد زيزو أو أشرف بن شرقي. وأوضح أبو مسلم أن قائمة الفريق الحالية تضم عناصر قادرة على سد الثغرات بامتياز، ممثلاً في حسين الشحات وطاهر محمد طاهر، مشيراً إلى أن التفريط في مواهب شابة مثل محمد عبد الله كان خطأً، إذ كان من الممكن أن يغني الفريق عن هذه الصفقات بمليارات الجنيهات.
وانتقد نجم الأهلي السابق غياب الهوية القتالية التي كانت تميز الفريق في أوقات سابقة، مستشهداً بظاهرة الفوز في الوقت القاتل التي تراجعت حدتها مؤخراً. كما أشار إلى وجود فجوة في القناعات الفنية بين المدير الفني وبعض اللاعبين الجدد، معتبراً أن غياب المهاجم الهداف “رأس الحربة المؤثر” يظل الأزمة الكبرى التي لم تنجح الإدارة في حلها قبل إغلاق باب القيد.
انفلات في غرفة الملابس وتفاوت الرواتب
وتطرق أبو مسلم إلى نقطة شائكة تتعلق بالاستقرار الإداري والفني داخل الفريق، محذراً من بوادر “انفلات” داخل غرفة الملابس نتيجة التفاوت الصارخ في الرواتب بين اللاعبين. وأوضح أن هذا الخلل المالي ينعكس على سلوك اللاعبين داخل الملعب وخارجه، مستدلاً بمواقف تظهر امتعاض بعض النجوم عند استبدالهم، وهو ما قارنه بفترة المدرب الأسبق مانويل جوزيه، الذي كان يفرض سيطرة تامة وشخصية قوية تمنع حدوث مثل هذه الأزمات.
واختتم أبو مسلم حديثه بانتقاد حاد لقرار الاستغناء عن عمر كمال عبد الواحد والتعاقد مع أحمد عيد، واصفاً هذا التوجه بالقرار غير الموفق الذي يفتقر إلى الرؤية الفنية الواضحة، مما يضع علامات استفهام حول آلية اختيار الصفقات وتخطيط المسار الرياضي للفريق في المرحلة المقبلة.
