خالد طلعت يكشف أرقام مهاجمي الأهلي الثلاثة من الصفقات الجديدة هذا الموسم

خالد طلعت يكشف أرقام مهاجمي الأهلي الثلاثة من الصفقات الجديدة هذا الموسم
لاعبو الاهلي

تواجه القلعة الحمراء أزمة هجومية حادة كشفت عنها لغة الأرقام والإحصائيات الصادرة مؤخراً، حيث أثار الناقد الرياضي خالد طلعت حالة من الجدل الواسع في الشارع الرياضي المصري عقب استعراضه للمعدلات التهديفية المتواضعة لمهاجمي النادي الأهلي الذين انضموا للفريق في صفقات جديدة خلال الموسم الحالي. وتأتي هذه الأرقام الصادمة لتعكس حالة من عدم الفاعلية الهجومية التي بدأت تلقي بظلالها على نتائج الفريق في المسابقات المحلية، مما وضع تساؤلات عديدة أمام الجهاز الفني ومجلس الإدارة حول جدوى هذه الصفقات ومدى قدرتها على ملء الفراغ الهجومي الذي تركه بعض الراحلين.

أرقام صادمة وتفاصيل المشاركات لمهاجمي الأهلي

عبر حسابه الرسمي على منصة فيسبوك، سلط خالد طلعت الضوء على ما وصفه بحالة “صدق أو لا تصدق” فيما يخص إنتاجية الثلاثي الهجومي الجديد. وبحسب الإحصائيات المرصودة، نجد أن اللاعب محمد شريف شارك في 17 مباراة بإجمالي 901 دقيقة لعب، لم ينجح خلالها سوى في تسجيل 3 أهداف وصناعة هدف وحيد (أسيست). أما مروان عثمان، فقد سجل هدفين فقط طوال 11 مباراة شارك فيها بإجمالي 830 دقيقة، دون أن يتمكن من تقديم أي تمريرة حاسمة لزملائه.

وتعمقت الأزمة مع اللاعب كامويش، الذي يبدو أنه لم يتأقلم بعد مع منظومة اللعب، حيث خاض 6 مباريات بمعدل 184 دقيقة لعب، وفشل تماماً في زيارة الشباك أو المساهمة في أي هدف سواء بالتسجيل أو الصناعة. وبنظرة شمولية على المردود العام للثلاثي، نجد أنهم خاضوا مجتمعين 1915 دقيقة لعب، وهو وقت كافٍ لتحقيق أرقام أفضل، إلا أن المحصلة النهائية كانت مخيبة للآمال بواقع 5 أهداف فقط وتمريرة حاسمة واحدة، مما يعكس ضعفاً هجومياً لم يعتد عليه جمهور المارد الأحمر.

تعثر ميداني أمام طلائع الجيش وتراجع في الجدول

ترجمت هذه الأرقام السلبية نفسها على أرض الواقع خلال المباراة الأخيرة للأهلي التي أقيمت على استاد الكلية الحربية، حيث سقط الفريق في فخ الهزيمة أمام مضيفه طلائع الجيش بنتيجة هدفين مقابل هدف، في اللقاء المؤجل من الجولة الخامسة عشرة للدوري المصري الممتاز. وعلى الرغم من الدفع بتشكيل هجومي يضم عناصر مميزة مثل أشرف بن شرقي وإمام عاشور وتريزيجيه خلف المهاجم مروان عثمان، إلا أن الفريق افتقد للحسم في اللمسة الأخيرة.

هذه الخسارة لم تكن مجرد فقدان للثلاث نقاط، بل تسببت في تجميد رصيد الأهلي عند 40 نقطة، ليبقى في المركز الثالث بجدول الترتيب بعد خوضه 20 مباراة، وهو مركز لا يلبي طموحات الجماهير الباحثة دائماً عن الصدارة. في المقابل، استغل طلائع الجيش هذا التعثر ليرفع رصيده إلى 22 نقطة، مرتقياً إلى المركز الرابع عشر، ليبتعد خطوة عن مناطق الخطورة بجدول الدوري.

تحليل فني لمستقبل الصفقات الجديدة

تشير المعطيات الحالية إلى أن النادي الأهلي يحتاج إلى وقفة فنية جدية لمعالجة العقم الهجومي الذي أصاب صفقاته الجديدة. فالأرقام المذكورة ليست مجرد إحصائيات عابرة، بل هي مؤشر على وجود خلل في عملية الاندماج أو في جودة الخيارات الهجومية التي تم التعاقد معها. ومع اشتعال المنافسة في الدوري المصري، تزداد الضغوط على هؤلاء المهاجمين لتقديم أوراق اعتمادهم قبل دخول فترة الانتقالات القادمة التي قد تشهد تغييرات جذرية إذا ما استمر الحال على ما هو عليه، خاصة وأن معدل هدف واحد لكل 383 دقيقة للثلاثي مجتمعين يعد رقماً لا يخدم طموحات النادي الساعي لمنصات التتويج.