كشفت إدارة المسابقات بالاتحاد المصري لكرة القدم عن المواعيد الرسمية والنهائية لمباريات الدور قبل النهائي والمباراة الختامية لبطولة كأس مصر لموسم 2025 – 2026، وذلك في إطار سعي الاتحاد لتنظيم الأجندة المحلية وإنهاء المسابقة العريقة وفق جدول زمني محدد يضمن استقرار المنافسات الكروية في البلاد.
مواجهات المربع الذهبي وطريق الوصول لمنصة التتويج
وفقاً للبيان الرسمي الصادر عن اتحاد الكرة، فقد تحدد يوم الجمعة الموافق 3 أبريل 2026 موعداً لإقامة مباراة الدور قبل النهائي الأولى، والتي ستجمع بين نادي إنبي والفائز من الموقعة المرتقبة بين بتروجت وبيراميدز. ومن المقرر أن تنطلق صافرة البداية في تمام الساعة الخامسة مساءً بتوقيت القاهرة، على أرضية ستاد بتروسبورت بالتجمع الخامس، والذي سيحتضن هذا الصدام القوي المؤدي للنهائي.
أما المسار الثاني في المربع الذهبي، فيترقب فيه نادي “زد” الفائز من مواجهة سيراميكا كليوباترا وطلائع الجيش. وقد حددت لجنة المسابقات يوم 18 مارس الجاري موعداً لإقامة هذه المباراة في تمام الساعة التاسعة والنصف مساءً، مما يضفي طابعاً خاصاً على المنافسة في ظل الأجواء الرمضانية المتوقعة في ذلك التوقيت، حيث تسعى هذه الأندية لحجز مقعدها في نهائي أقدم بطولة كروية في القارة السمراء.
نهائي كأس مصر وعودة إلى ستاد القاهرة الدولي
وفيما يخص المباراة النهائية التي تترقبها الجماهير المصرية، فقد استقر الاتحاد المصري لكرة القدم على إقامتها يوم الأحد الموافق 10 مايو 2026. وسيكون ستاد القاهرة الدولي، “ملعب الرعب”، هو المسرح التاريخي لهذه الموقعة الختامية التي ستنطلق في تمام الساعة الثامنة والنصف مساءً. وتجمع المباراة النهائية بين المتأهلين من مباراتي نصف النهائي (رقم 29 ورقم 30)، في ليلة كروية يُنتظر أن تشهد حضوراً جماهيرياً كبيراً ومراسم تتويج تليق بقيمة البطولة.
اللوائح المنظمة وحسم التعادل في الأدوار الإقصائية
وضعت إدارة المسابقات ضوابط فنية واضحة لحسم المواجهات في حال انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل؛ حيث أوضحت اللائحة أنه سيتم اللجوء مباشرة إلى وقت إضافي مدته نصف ساعة، مقسمة على شوطين متساويين. وفي حال استمرار التعادل بعد نهاية الأشواط الإضافية، سيتم اللجوء إلى ركلات الترجيح من علامة الجزاء للفصل بين الفريقين وتحديد المتأهل، وذلك لضمان العدالة التامة وتجنب أي لغط تنظيمي خلال المباريات الحاسمة.
رؤية تحليلية لمسار البطولة
تأتي هذه المواعيد لتضع الأندية أمام تحديات بدنية وفنية كبيرة، خصوصاً مع تنوع المدارس الكروية المتواجدة في هذا الدور، ما بين طموح الأندية الصاعدة حديثاً مثل زد، وخبرة أندية متمرسة مثل إنبي وبيراميدز. كما أن اختيار ستاد القاهرة للنهائي يعكس رغبة الاتحاد في إخراج الحدث بالصورة المثالية التي تعبر عن ريادة الكرة المصرية. ويبقى التساؤل المطروح في الشارع الرياضي: هل تشهد هذه النسخة وجهاً جديداً يحمل الكأس، أم ستفرض الخبرة كلمتها في الأمتار الأخيرة؟
