تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة مساء اليوم الثلاثاء، صوب الملاعب الأوروبية إيذاناً بانطلاق منافسات الأدوار الإقصائية للبطولة الأقوى قارياً، حيث تعود عجلة دوري أبطال أوروبا للدوران من جديد لموسم 2025-2026. وقد لفت الإعلامي أحمد شوبير، نجم الكرة المصرية السابق، الأنظار إلى هذا الحدث عبر حساباته الرسمية، مؤكداً أن عشاق الكرة العالمية على موعد مع سهرة كروية دسمة تحمل في طياتها الكثير من الإثارة والندية.
صدام نيوكاسل وبرشلونة في “سانت جيمس بارك”
يحتضن ملعب “سانت جيمس بارك” العريق مواجهة من العيار الثقيل، تجمع بين نيوكاسل يونايتد الإنجليزي وضيفه الثقيل برشلونة الإسباني، في ذهاب دور الـ16. وتكتسب هذه الموقعة أهمية كبرى لكونها تجمع بين طموح “الماكبايس” المتصاعد وخبرة “البلوجرانا” العارقة في البطولات القارية، حيث يسعى كل فريق لوضع قدم في الدور ربع النهائي قبل لقاء الإياب المرتقب في كتالونيا.
نيوكاسل يبحث عن التاريخ في ظهوره الأول
يدخل نيوكاسل يونايتد هذه المواجهة بروح معنوية عالية، حيث يسجل الفريق ظهوره الأول تاريخياً في هذا الدور المتقدم من البطولة. وجاء تأهل الفريق الإنجليزي بعد رحلة شاقة ومميزة في الملحق الإقصائي، حيث واجه كاراباج بطل أذربيجان ونجح في اكتساحه بنتيجة إجمالية استقرت عند 9-3، وهو ما يعكس القوة الهجومية الضاربة التي يتمتع بها الفريق تحت قيادة إدارته الفنية الحالية. وكان نيوكاسل قد أنهى مرحلة الدوري في المركز الثاني عشر، مما اضطره للعب الملحق، لكنه أثبت جدارته بالتواجد بين كبار القارة العجوز.
برشلونة بخبرة العشرين عاماً يطمح لتعزيز تفوقه
على الجانب الآخر، يدخل العملاق الكتالوني اللقاء متسلحاً بتاريخه الحافل، حيث يعد هذا الظهور هو العشرين للفريق في ثمن نهائي دوري الأبطال. برشلونة، الذي أنهى مرحلة الدوري في المركز الخامس، يطمح لاستعادة أمجاده القارية والذهاب بعيداً في هذه النسخة. ويستند رفاق المدير الفني للبارسا إلى تفوق معنوي سابق في هذا الموسم، إذ سبق للفريقين أن التقيا في الجولة الأولى من مرحلة الدوري، وحينها حصد برشلونة النقاط الثلاث بعد فوزه بنتيجة 2-1، وهو السيناريو الذي يأمل الإسبان في تكراره الليلة.
تحليل فني وتوقعات المواجهة المرتقبة
من الناحية الفنية، يتوقع المحللون أن تكون المباراة سجالاً بين رغبة نيوكاسل في استغلال عاملي الأرض والجمهور لفرض ضغط مبكر، وبين أسلوب برشلونة المعتمد على الاستحواذ والتحكم في رتم اللعب. نيوكاسل يدرك تماماً أن الخروج بنتيجة إيجابية بالملعب الإنجليزي هو المفتاح الوحيد للحفاظ على حظوظه قبل السفر إلى “كامب نو”، بينما يخطط برشلونة لتسجيل هدف خارج الديار يسهل من مأموريته في لقاء العودة. ومع عودة البطولة اليوم، يبدو أن دوري أبطال أوروبا سيقدم لعشاقه فصلاً جديداً من فصول المتعة الكروية التي تجذب الملايين حول العالم.
