الأهلي يحقق 4 انتصارات في 10 مباريات ويخسر أمام طلائع الجيش بالدوري

الأهلي يحقق 4 انتصارات في 10 مباريات ويخسر أمام طلائع الجيش بالدوري
الأهلي

تلقى الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي ضربة جديدة في مشواره المحلي، بعدما سقط في فخ الهزيمة أمام فريق طلائع الجيش بهدفين مقابل هدف، في اللقاء المؤجل بينهما من الجولة الخامسة عشرة لمسابقة الدوري المصري الممتاز. هذه الخسارة لم تكن مجرد فقدان لثلاث نقاط فحسب، بل جاءت لتؤكد حالة التذبذب الواضحة في نتائج “المارد الأحمر” خلال الآونة الأخيرة، وهو ما أثار حالة من القلق لدى جماهير النادي حول استقرار المستوى الفني للفريق.

أرقام مقلقة: 4 انتصارات فقط في 10 مباريات

وعند استعراض مسيرة النادي الأهلي في آخر 10 مواجهات خاضها الفريق على الصعيدين المحلي والأفريقي، تظهر لغة الأرقام تراجعاً ملحوظاً لا يتماشى مع طموحات بطل القارة. فقد اكتفى الفريق بتحقيق الفوز في 4 مباريات فقط من أصل 10، بينما سطر التعادل سيناريو 5 مواجهات أخرى، قبل أن تأتي الهزيمة الأخيرة أمام طلائع الجيش لتعمق جراح النتائج المتباينة.

السلسلة المتعثرة بدأت بتعادل إيجابي أمام يانج أفريكانز التنزاني بهدف لمثله في مجموعات دوري الأبطال، تلاه تعادل بنفس النتيجة مع البنك الأهلي محلياً، ثم تعادل سلبي مع شبيبة القبائل الجزائري. ورغم محاولات الاستفاقة بالفوز على الإسماعيلي بهدفين، عاد الفريق للتعادل سلبياً مع الجيش الملكي المغربي. وبالرغم من تحقيق انتصارات بشق الأنفس على الجونة وسموحة بنتيجة (1-0)، إلا أن التعادل أمام “زد” والانتصار الوحيد المقنع نسبياً على المقاولون العرب بنتيجة 3-1، لم يمنع الفريق من السقوط في اختباره الأخير أمام طلائع الجيش.

توروب يعترف بالمسؤولية ويشخص الأزمة الدفاعية

من جانبه، اتسم المدير الفني للنادي الأهلي “توروب” بالصراحة والموضوعية خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، حيث استهل حديثه بتهنئة فريق طلائع الجيش، رافضاً بوضوح البحث عن أي مبررات أو أعذار للهزيمة. وأكد توروب أنه كان قد حذر اللاعبين مسبقاً من أهمية اقتناص الفوز في هذه المباراة تحديداً، لما كانت ستمثله من دفعة قوية ووضعية أفضل في جدول الترتيب قبل الانخراط في معترك المرحلة الثانية من الدوري.

وحلل المدير الفني مجريات اللقاء مشيراً إلى أن الفريق قدم شوطاً أولاً جيداً للغاية وصنع العديد من الفرص، لكن الأزمة الحقيقية ظهرت في الشوط الثاني الذي شهد تراجعاً حاداً في مخزون الطاقة والحلول الهجومية، مما أدى لضياع الفرص بغرابة، في مقابل استغلال المنافس لمصاف فرص نجح من خلالها في حسم اللقاء لصالحه.

خلل في المنظومة الدفاعية بسبب أدوار الهجوم

ولم يتوقف توروب عند حدود تحليل النتيجة، بل تطرق إلى مشكلة فنية عميقة داخل الفريق، حيث أعلن بوضوح تحمله المسؤولية الكاملة عن هذه الخسارة أمام اللاعبين والجماهير. وأشار المدير الفني إلى وجود “خلل في التنظيم الدفاعي”، مرجعاً ذلك إلى سبب تكتيكي يتمثل في عدم قيام بعض لاعبي الخط الأمامي بواجباتهم الدفاعية المطلوبة منهم، وهو ما منح المنافس مساحات واسعة لبناء هجمات مرتدة شكلت خطورة بالغة وأفقدت الفريق توازنه في لحظات الحسم.

يبقى السؤال الآن هو مدى قدرة الجهاز الفني على تصحيح هذه المسارات وإعادة الانضباط الدفاعي للفريق، خاصة وأن ضغط المباريات في الفترة القادمة لن يمنح “المارد الأحمر” الكثير من الوقت لتضميد جراحه إذا ما أراد الاستمرار في المنافسة على ألقابه المحلية والقارية.