إسلام فتحي يعتذر لإدارة المقاولون وسامي قمصان ويتقبل عقوبة تصريحاته الأخيرة

إسلام فتحي يعتذر لإدارة المقاولون وسامي قمصان ويتقبل عقوبة تصريحاته الأخيرة
المقاولون العرب

في خطوة تعكس الرغبة في الحفاظ على استقرار المنظومة الرياضية داخل نادي المقاولون العرب، حسم إسلام فتحي، المدير الفني للفريق الأول، الجدل المثار حول تصريحاته الأخيرة التي تلت إحدى المواجهات الكروية، معلناً عن تقديم اعتذار رسمي وعلني لمجلس إدارة النادي وللأطراف المعنية، وذلك بعد حالة من الشد والجذب شهدتها الأوساط الرياضية في الآونة الأخيرة.

كواليس الاعتذار الرسمي لمجلس إدارة المقاولون

أكد إسلام فتحي، في تصريحات تلفزيونية حديثة، أنه بادر بالذهاب شخصياً إلى مقر مجلس إدارة نادي المقاولون العرب لتقديم اعتذار مباشر عما بدر منه من تصريحات اعتبرها الكثيرون “غير موفقة”. وأوضح فتحي أن هذا القرار نبع من قناعة شخصية لديه بضرورة مراجعة الذات، مشدداً على أن علاقته بالإدارة تقوم على أسس متينة من الاحترام المتبادل والعمل الاحترافي المشترك.

وأضاف المدير الفني أن إدارة النادي لم تتدخر جهداً في دعمه ومساندته منذ توليه المهمة، وهو ما جعله يشعر بمسؤولية أدبية تجاه تصحيح المسار وتوضيح الصورة، مؤكداً أن مصلحة الفريق والتركيز في المنافسات القادمة هي الهدف الأسمى الذي يتطلب تكاتف الجميع بعيداً عن أي صدمات إعلامية قد تؤثر على تركيز اللاعبين والجهاز الفني.

سامي قمصان يفرض الانضباط بعقوبة رادعة

وفي مفاجأة كشف عنها فتحي، أعلن المدير الفني للمقاولون العرب عن تعرضه لعقوبة تأديبية من قبل الكابتن سامي قمصان، وذلك على خلفية تلك التصريحات الجدلية. وأشار فتحي إلى أنه تقبل هذه العقوبة بصدور رحب، معتبراً إياها إجراءً طبيعياً وضرورياً لترسيخ مبادئ الانضباط والالتزام داخل المنظومة الرياضية الكبيرة التي ينتمي إليها.

وأشار في معرض حديثه إلى أنه حرص على تقديم اعتذار خاص للكابتن سامي قمصان، تقديراً لمكانته الرفيعة وخبراته الطويلة في الملاعب المصرية، موضحاً أن الكلمات التي صدرت عنه لم تكن تهدف للإساءة لأي شخص بعينه، بل كانت نتيجة انفعالات لحظية لم يوفق في اختيار ألفاظها، وهو ما دفعه للإقرار بالخطأ وتحمل كافة تبعاته القانونية والإدارية دون أي غضاضة.

رؤية مستقبلية والتركيز على تحسين النتائج

يرى المحللون الرياضيون أن اعتراف إسلام فتحي بخطئه وتقبله للعقوبة ينم عن عقلية احترافية تحاول احتواء الأزمات قبل تفاقمها. فالمقاولون العرب، كواحد من أعرق الأندية المصرية، يتطلب من قيادته الفنية توازناً كبيراً بين الإدارة الميدانية للاعبين والتعامل الإعلامي المتزن لضمان عدم تشتيت الجهود بعيداً عن المستطيل الأخضر.

واختتم المدير الفني تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الصفحة قد طويت تماماً، وأن تركيزه الكلي منصب الآن على الجوانب الفنية والتدريبات الشاقة بالتعاون مع جهازه المعاون؛ لرفع كفاءة الفريق وتحسين ترتيبه في جدول المسابقات. وشدد على أن الجماهير تنتظر أداءً قوياً يليق باسم “ذئاب الجبل”، وهو ما يتطلب بيئة عمل هادئة ومستقرة، بعيدة عن التوترات والتصريحات التي قد تعكر صفو التحضيرات للمباريات الحاسمة المقبلة.