جوزيه مورينيو فريقنا بنفيكا يبذل قصارى جهده أمام بورتو بالدوري البرتغالي

جوزيه مورينيو فريقنا بنفيكا يبذل قصارى جهده أمام بورتو بالدوري البرتغالي
مورينيو

يواجه المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو اختباراً مصيرياً في صراعه نحو استعادة عرش الدوري البرتغالي الممتاز، حيث يترقب عشاق الساحرة المستديرة القمة المرتقبة التي تجمع بين بنفيكا والمتصدر بورتو، مساء الأحد، على أرضية ملعب “دا لوز”. وتكتسب هذه المواجهة أهمية قصوى في ظل الصراع الرباعي المحتدم على مراكز الصدارة، والحسابات المعقدة التي فرضتها نتائج الجولة الحالية.

موقف الترتيب وصراع النقاط المشتعل

يدخل بنفيكا اللقاء وهو يحتل مركزاً يضعه تحت ضغط هائل، حيث يتخلف بفارق سبع نقاط كاملة عن المتصدر بورتو. وزاد من حدة التوتر فوز سبورتينج لشبونة، صاحب المركز الثاني، على فريق براجا بنتيجة 2-1 في افتتاح مباريات السبت، مما قلص الفارق بين سبورتينج والصدارة إلى نقطة واحدة فقط، وأجبر بنفيكا على البحث عن الفوز ولا شيء غيره للبقاء ضمن دائرة المنافسة الفعلية على اللقب.

مورينيو وتحدي كسر العقدة أمام بورتو

يسعى مورينيو من خلال هذه القمة إلى كسر سلسلة من النتائج غير المرضية أمام بورتو في مواجهاته الأخيرة؛ إذ فشل “السببيشال وان” في تحقيق الانتصار في آخر مباراتين خاضهما ضده، حيث تعود ذاكرة النتائج إلى خسارته بنتيجة 1-2 عندما كان مدرباً لأونياو دي ليريا في نوفمبر 2001، بينما انتهت المواجهة الأحدث بالتعادل السلبي في أكتوبر الماضي، وهو ما يجعل مواجهة الأحد فرصة لتصحيح المسار الشخصي والمهني للمدرب فوق ملعب “النور”.

تصريحات واقعية وحذر من “السيناريو الأسوأ”

وخلال المؤتمر الصحفي الرسمي المنعقد للحديث عن القمة، أبدى مورينيو قدراً كبيراً من الحذر والواقعية، مشيراً إلى أن كرة القدم بطبعها لا يمكن التنبؤ بها وأن التوقعات المسبقة تحمل دائماً في طياتها مخاطرة كبيرة. وأكد المدرب البرتغالي أن الفريق سيتعامل مع الموسم بنظام “المباراة تلو الأخرى” حتى يتم حسم الأمور رياضياً على أرض الملعب.

وحذر مورينيو من خطورة اتساع الفارق النقطي، قائلاً: “موضوعياً، الفارق الحالي هو سبع نقاط، وإذا ما تحول هذا الفارق إلى عشر نقاط في حال تعثرنا، فإن فرصنا في التتويج ستتقلص بشكل كبير جداً”. وشدد في الوقت ذاته على ضرورة التمسك بالأمل، مؤكداً أن فريقه سيبذل قصارى جهده أمام جماهيره ما دام هناك احتمال حسابي للعودة.

تحليل فني للمواجهة المرتقبة

تعد هذه المباراة بمثابة “عنق الزجاجة” لموسم بنفيكا؛ فالفوز يعني تقليص الفارق مع المتصدر إلى 4 نقاط وإعادة إشعال المنافسة، بينما تعني الخسارة تبخر آمال اللقب إكلينيكياً والتركيز فقط على ضمان مركز مؤهل لدوري أبطال أوروبا. ومن المتوقع أن يدخل مورينيو اللقاء بخطة هجومية متوازنة تعتمد على استغلال عاملي الأرض والجمهور لفرض ضغط مبكر على دفاعات بورتو، مع الحذر من المرتدات السريعة التي يتميز بها المتصدر، في سيناريو كروي يعد بالكثير من الإثارة والندية.