خيسوس جيل مانزانو حكما لمباراة جالاتا سراي وليفربول في دوري أبطال أوروبا

خيسوس جيل مانزانو حكما لمباراة جالاتا سراي وليفربول في دوري أبطال أوروبا
ليفربول

كشف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) الستار عن طاقم التحكيم الرسمي المقرر أن يدير الموقعة المرتقبة بين نادي ليفربول الإنجليزي، بقيادة النجم المصري محمد صلاح، ومضيفه جالاتا سراي التركي، في إطار منافسات ذهاب دور الـ16 من مسابقة دوري أبطال أوروبا، في مواجهة تحبس أنفاس الجماهير العربية والعالمية نظراً لقوة الفريقين وتاريخهما العريق في المسابقات القارية.

صافرة إسبانية تدير موقعة رامس بارك المنتظرة

اختارت لجنة الحكام في الاتحاد الأوروبي طاقماً إسبانياً دولياً لإدارة اللقاء، حيث تقرر إسناد المهمة للحكم الشهير خيسوس جيل مانزانو، الذي يعد من حكام الصفوة في القارة العجوز. ومن المقرر أن يعاون جيل مانزانو في إدارة المباراة الثنائي دييغو باربيرو رودريجيز وأنخيل نيفادو رودريجيز كمساعدين، بينما يتولى خوان مارتينيز مونيويرا مهام الحكم الرابع وضبط المنطقة الفنية.

وفي محاولة لضمان أعلى درجات العدالة التحكيمية في هذه المباراة المفصلية، سيتواجد في غرفة تقنية الفيديو (VAR) كل من جويليرمو فرنانديز وفالنتين جوميز، لمتابعة الحالات الجدلية وتقديم الدعم لطاقم العمل الميداني، خاصة في ظل الحماسة الجماهيرية الكبيرة المتوقعة في الملاعب التركية المعروفة بضغطها العالي على المنافسين والحكام على حد سواء.

موعد المباراة وتفاصيل المواجهة الصعبة

تتجه الأنظار مساء الثلاثاء المقبل إلى ملعب “رامس بارك” في إسطنبول، حيث تنطلق صافرة البداية في تمام الساعة الثامنة إلا الربع مساءً بتوقيت القاهرة. ويدخل ليفربول اللقاء وعينه على تحقيق نتيجة إيجابية في الأراضي التركية لتسهيل مهمة العودة في ملعب “آنفيلد”، معولاً على خبرات نجمه الأول محمد صلاح، وقدرته على صناعة الفارق في الأمتار الأخيرة من البطولة القارية الأغلى.

من جانبه، يتسلح نادي جالاتا سراي بملعبه الصعب وجماهيره الغفيرة، باحثاً عن تحقيق مفاجأة جديدة تضاف لسلسلة انتصاراته الأخيرة، حيث يسعى الفريق التركي لاستغلال أي ثغرات دفاعية في صفوف “الريدز” للخروج بنتيجة تضمن له المنافسة بقوة على بطاقة العبور لربع النهائي.

مشوار الفريقين نحو دور الـ16 من دوري الأبطال

وصل الفريقان إلى هذا الدور بعد مسارين مختلفين في البطولة؛ حيث انتزع جالاتا سراي بطاقة التأهل بجدارة بعد تخطيه عقبة يوفنتوس الإيطالي في دور الملحق، وهو ما أعطى الفريق دفعة معنوية هائلة وثقة بقدرته على مقارعة كبار القوم في أوروبا. هذا التأهل لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة تطور ملحوظ في الأداء الفني والتكتيكي للفريق التركي هذا الموسم.

في المقابل، صعد ليفربول مباشرة إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا بعد تواجده في المركز الثالث ضمن مرحلة المجموعات وفق النظام الجديد للمسابقة. وعلى الرغم من التذبذب النسبي في بعض النتائج السابقة، إلا أن خبرة المدرب واللاعبين في ليفربول بمثل هذه الأدوار الإقصائية تجعلهم المرشح الأوفر حظاً على الورق، لكن الميدان يبقى الحكم الوحيد في ليلة إسطنبول الكبيرة.

قراءة فنية لفرص الفريقين

تعتبر هذه الموقعة اختباراً حقيقياً لقدرة ليفربول على الاستمرار في المنافسة القارية وسط ضغوطات الدوري الإنجليزي. وجود محمد صلاح في التشكيلة الأساسية يمثل الضمانة الهجومية الكبرى للفريق، بينما سيتعين على الدفاع التعامل بحذر مع الهجمات المرتدة السريعة لجالاتا سراي. ومن المتوقع أن تلعب المباراة بخطوط متقاربة، حيث سيسعى كل مدرب لفرض هيمنته على وسط الملعب، مما يجعل دور الطاقم التحكيمي برئاسة مانزانو محورياً في الحفاظ على ريتم اللقاء والسيطرة على أي توتر محتمل بين اللاعبين.