أحمد الطيب يقترح تجنيس لاعب الزمالك خوان بيزيرا لتمثيل منتخب مصر

أحمد الطيب يقترح تجنيس لاعب الزمالك خوان بيزيرا لتمثيل منتخب مصر
خوان بيزيرا

أثار المعلق الرياضي الشهير أحمد الطيب حالة من الجدل الواسع في الأوساط الكروية المصرية، بعدما طرح مقترحاً مثيراً يتعلق بملف تجنيس اللاعبين الأجانب لتدعيم صفوف “الفراعنة”. ودعا الطيب بشكل علني إلى ضرورة الاستفادة من خدمات البرازيلي خوان بيزيرا، جناح نادي الزمالك الشاب، ومنحه الجنسية المصرية ليكون ركيزة أساسية في تشكيل المنتخب الوطني خلال السنوات المقبلة.

مشروع تجنيس شرعي وغطاء قانوني

عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أوضح الطيب أن مقترحه يعتمد على “مشروع تجنيس شرعي بنسبة 100%”، مؤكداً أن هذه الخطوة لا تخالف الأعراف الرياضية أو القوانين الدولية. وأشار إلى أن التجنيس ليس عيباً ولا حراماً، بل هو توجه عالمي تعتمده أقوى المنتخبات المصنفة دولياً، طالما توافرت الشروط القانونية التي يضعها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

نماذج عالمية وتاريخية تدعم المقترح

واستشهد أحمد الطيب بنماذج ناجحة لتعزيز وجهة نظره، حيث ذكر حالة المهاجم البرازيلي الأصل دييجو كوستا، الذي حصل على الجنسية الإسبانية ومثل منتخب “الماتادور” في نهائيات كأس العالم 2014، بل ولعب ضد منتخب وطنه الأصلي البرازيل. ولم يتوقف الطيب عند النماذج العالمية، بل عاد بالذاكرة إلى تاريخ الكرة المصرية، مذكراً بمشاركة الحارس اليوناني الأصل “براسكوس” مع منتخب مصر في كأس أمم إفريقيا لعام 1957، وهي البطولة التي توج بلقبها الفراعنة بمشاركة لاعب مجنس في حراسة المرمى.

بديل المستقبل لمحمد صلاح وزيزو

ركز الطيب في رؤيته التحليلية على الجانب الفني والعمر لبيزيرا، حيث أشار إلى أن اللاعب يبلغ من العمر 22 عاماً فقط، مما يمنحه مستقبلاً طويلاً في الملاعب الدولية. ويرى المعلق الرياضي أن فترة بقاء اللاعب في مصر ستجعله مؤهلاً قانونياً للمشاركة دولياً في وقت سيكون فيه الثنائي محمد صلاح وأحمد سيد “زيزو” قد وصلا إلى مرحلة الاعتزال الدولي، مما يترك فجوة في مركز الجناح الأيمن يمكن لبيزيرا سدها باقتدار، ليكون بجانب عمر مرموش الذي سيكون في قمة عطائه حينها.

رسالة إلى هاني أبوريدة وسؤال الهوية

وجه الطيب نداءً مباشراً إلى المهندس هاني أبوريدة، الشخصية النافذة في الإدارة الرياضية المصرية والدولية، مطالباً إياه بتبني هذه الخطوة ووصفها بأنها “صفقة تجنيس في المقص”. وبالرغم من جرأة المقترح، إلا أنه يفتح الباب مجدداً أمام نقاشات واسعة حول هوية المنتخب الوطني ومدى تقبل الجمهور والشارع الرياضي لفكرة الاعتماد على لاعبين مجنسين في ظل امتلاك مصر لقطاع ناشئين ضخم، وهو ما سيشكل محور صراع في الآراء بين مؤيدي التطوير بالأسلوب العالمي ومعارضي التخلي عن “مصريّة” المنتخب الكاملة.