كشف نادي نيس الفرنسي عن تطورات جديدة بشأن الحالة الصحية للدولي المصري محمد عبد المنعم، مدافع الفريق المنضم حديثاً لصفوف النادي، وذلك بعد تعرضه لإصابة مفاجئة خلال التدريبات الأخيرة، مما أثار حالة من القلق لدى الجماهير المصرية والمتابعين للدوري الفرنسي حول موعد ظهوره الرسمي الأول.
وأوضحت التقارير الواردة من داخل معقل نادي نيس أن المدافع المصري يعاني من إصابة في عضلات الفخذ الداخلية، ووصفها الجهاز الطبي للنادي بأنها إصابة “بسيطة” ولا تدعو للقلق الشديد، حيث من المرجح أن يخضع اللاعب لبرنامج تأهيلي قصير قبل العودة للمشاركة في التدريبات الجماعية ومن ثم الانضمام لقائمة المباريات الرسمية في أقرب وقت ممكن.
ريهام حمدي تؤكد تفاصيل الإصابة وطبيعتها
وفي سياق متصل، أكدت الناقدة الرياضية ريهام حمدي الخبر عبر حسابها الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، حيث أشارت إلى أن نادي نيس الفرنسي أبلغ بمستجدات حالة محمد عبد المنعم، موضحة أن الإصابة الجديدة في عضلات الفخذ لن تعوق اللاعب لفترة طويلة، وأنه سيعود لصفوف الفريق “قريبًا جدًا” فور انتهاء مرحلة الاستشفاء التي يخضع لها حالياً.
وتأتي هذه الإصابة في وقت حرج لمحمد عبد المنعم، الذي يسعى لإثبات جدارته داخل القارة العجوز، بعد مسيرة حافلة بالإنجازات مع النادي الأهلي ومنتخب مصر، مما يجعل الأنظار تتجه نحو الطاقم الطبي في نيس لتجهيزه للمرحلة المقبلة من منافسات الدوري الفرنسي.
رحلة طويلة من التعافي وانتظار الظهور الأول
يعيش محمد عبد المنعم حالة من الترقب الشديد للمشاركة الرسمية الأولى له في الدوري الفرنسي، خاصة وأن اللاعب غاب عن الملاعب لفترة ليست بالقصيرة. وتعود تفاصيل الغياب إلى إصابة بليغة تعرض لها بقطع في الرباط الصليبي خلال شهر أبريل من العام الماضي 2024، وتحديداً خلال مواجهة كبرى أمام باريس سان جيرمان، وهي الإصابة التي أبعدته عن المستطيل الأخضر لما يقرب من 11 شهرًا.
وكان عبد المنعم قد بدأ بالفعل خطوات العودة التدريجية، حيث تعافى من آثار الجراحة وبدأ في استعادة لياقته البدنية، وشارك مؤخراً في مباراة ودية خاضها نيس ضد فريق “جراس”، وهو أحد أندية دوري الدرجة الثانية في فرنسا. ورغم أن المشاركة الودية كانت مؤشراً إيجابياً على جاهزيته، إلا أن إصابة الفخذ الداخلية الجديدة جاءت لتعطل انطلاقته الرسمية المرتقبة في “الليج 1”.
تحديات محمد عبد المنعم في الدوري الفرنسي
تمثل تجربة محمد عبد المنعم مع نادي نيس نقلة نوعية في مسيرته الاحترافية، حيث يُنتظر منه أن يكون أحد الركائز الأساسية في دفاع الفريق الفرنسي بفضل قدراته البدنية العالية ورؤيته المتميزة داخل الملعب. ومع ذلك، تبقى مسألة التكيف مع إيقاع الكرة الأوروبية وتجاوز شبح الإصابات المتكررة هي التحدي الأبرز الذي يواجه “كامبوس” الكرة المصرية في رحلته الحالية.
ويتوقع المحللون الرياضيون أن إدارة نيس لن تسرع في الدفع بعبد المنعم إلا بعد التأكد التام من سلامته بنسبة 100%، لتجنب حدوث أي مضاعفات قد تؤدي لغيابه مجدداً، خاصة مع الآمال الكبيرة المعقودة عليه لتعزيز الخط الخلفي للفريق في الموسم الحالي.
