كشفت تقارير صحفية إسبانية عن أنباء سارة لجماهير نادي ريال مدريد الإسباني، تتعلق باستعادة القوة الضاربة للفريق قبل الموقعة المرتقبة أمام مانشستر سيتي الإنجليزي في إياب دور الـ16 من بطولة دوري أبطال أوروبا. ويأتي هذا التطور في وقت حساس من الموسم، حيث يسعى “الميرنجي” لحسم تأهله من قلب ملعب “الاتحاد” بمدينة مانشستر.
تحضيرات مكثفة في فالديبيباس تحت إشراف أربيلوا
أكدت صحيفة “آس” المقربة من أسوار النادي الملكي أن الثنائي كيليان مبابي وجود بيلينجهام باتا على أعتاب العودة الرسمية للتدريبات الجماعية. ويخضع النجمان حالياً لبرنامج تأهيلي دقيق في منشآت “فالديبيباس” الرياضية، وذلك تحت الإشراف المباشر للمدرب ألفارو أربيلوا. وتأتي هذه الخطوة بعد سلسلة من الرحلات العلاجية التي قام بها اللاعبان خارج حدود إسبانيا، بهدف الحصول على تشخيصات طبية دقيقة وخطط استشفاء متطورة تتماشى مع البروتوكولات الطبية الصارمة التي يعتمدها ريال مدريد لضمان عودة لاعبيه بأفضل حالة بدنية ممكنة.
جاهزية مبابي لقمة ملعب الاتحاد
فيما يخص النجم الفرنسي كيليان مبابي، تشير الفحوصات الأخيرة إلى أن إصابته في الركبة اليسرى تستجيب للعلاج بشكل يفوق التوقعات. ورغم أن غيابه عن موقعة الذهاب كان ضربة موجعة للخطط الهجومية، إلا أن الجهاز الطبي فضل عدم المجازفة به لضمان جاهزيته الكاملة لموقعة الإياب يوم 17 مارس. ويعمل الطاقم الفني حالياً على تجهيز مبابي بدنياً ليكون السلاح الفتاك في مواجهة دفاعات السيتيزنز، بعد فترة علاج ومتابعة دقيقة استمرت لثلاثة أسابيع.
بيلينجهام يفاجئ الجميع ويسبق الجدول الزمني
على الجانب الآخر، حقق النجم الإنجليزي جود بيلينجهام طفرة في مسار تعافيه من إصابة العضلة شبه وترية في الساق اليسرى، وهي الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة رايو فاليكانو في مطلع فبراير الماضي. وبينما كانت التقديرات الأولية تشير إلى عودته في أواخر شهر مارس، إلا أن استجابة جسده للبرنامج العلاجي قد تسمح له بالتواجد في قائمة الفريق المتوجهة إلى إنجلترا. وتعد عودة بيلينجهام في هذا التوقيت مكسباً استراتيجياً كبيراً لخط وسط ريال مدريد، نظراً لقدرته العالية على الربط بين الخطوط وتقديم الإضافة الهجومية من القادمين من الخلف.
أهمية استعادة الركائز الأساسية في دوري الأبطال
إن عودة مبابي وبيلينجهام لا تعني فقط تعزيز القوة الفنية للفريق، بل تمثل دفعة معنوية هائلة لكتيبة ريال مدريد قبل الصدام الأوروبي الكبير. فالنادي الملكي يدرك تماماً أن مواجهة فريق بحجم مانشستر سيتي تتطلب حضور كافة الأوراق الرابحة، خاصة في ظل الاعتماد على أفضل بروتوكولات العلاج العالمية التي تمنح اللاعبين فترة الراحة اللازمة قبل الانخراط في ضغوط المباريات الكبرى. وستكون الأيام القليلة القادمة حاسمة في تحديد مدى قدرة الثنائي على البدء بصفة أساسية أو الاعتماد عليهما كأوراق رابحة في الشوط الثاني.
