محمود الزنفلي يكشف أسرار عشقه للطبخ وعاداته الغذائية في شهر رمضان

محمود الزنفلي يكشف أسرار عشقه للطبخ وعاداته الغذائية في شهر رمضان
محمود الزنفلي

كشف محمود الزنفلي، حارس مرمى نادي حرس الحدود الحالي والنادي الأهلي السابق، عن جوانب خفية ومثيرة من حياته الشخصية بعيداً عن صخب الملاعب والمستطيل الأخضر، مسلطاً الضوء على مهاراته الاستثنائية في فنون الطهي وعلاقتة الخاصة بالمطبخ التي بدأت معه منذ نعومة أظفاره.

الزنفلي شيف في المنزل: هواية بدأت منذ الصغر

أكد الحارس محمود الزنفلي، في تصريحات إذاعية لبرنامج “نجوم دوري نايل” عبر أثير “أون سبورت إف إم”، أنه يمتلك شغفاً كبيراً بدخول المطبخ وإعداد الوجبات المختلفة، مشيراً إلى أن هذا الحب للطهي ليس وليد اللحظة بل هو هواية قديمة يمارسها منذ صغره. وأوضح الزنفلي أنه لا يتردد في تقديم يد العون لزوجته ومشاركتها أعباء المنزل، حيث يتولى بنفسه مهمة إعداد وجبة الإفطار لأسرته في حالات محددة، مثل مرض زوجته أو في الأيام التي لا يرتبط فيها بتدريبات صباحية شاقة.

واستعرض حارس حرس الحدود قائمة الأكلات التي يبرع في تقديمها، مؤكداً أنه “طباخ شاطر” يجيد إعداد أصناف متنوعة تشمل المكرونة بكافة طرقها، الدواجن، اللحوم، الطواجن، وصواني البطاطس بالفرن، بالإضافة إلى تميزه في إعداد “البيض الأومليت”. ورغم هذا الشغف الكبير، شدد الزنفلي على أن كرة القدم تظل هي الأولوية القصوى في حياته باعتبارها “أكل عيشه” ومصدر رزقه الأساسي، مؤكداً التزامه التام بمتطلبات مشواره الاحترافي وعدم السماح لأي هواية أخرى بالتقصير في واجباته تجاه فريقه.

تحديات الصيام والتدريب: رؤية فنية من داخل الملعب

انتقل الزنفلي في حديثه إلى الجانب المهني المتعلق بتأثير الصيام على أداء اللاعبين، حيث قدم تحليلاً بدنياً نابعاً من تجربته الشخصية. وأوضح أن خوض التدريبات في نهار رمضان وقبل موعد الإفطار يعد أمراً في غاية الصعوبة والإرهاق، نظراً لفقدان الجسم كميات كبيرة من السوائل على مدار ساعات الصيام، مما يؤدي إلى حالة من الضعف العضلي العام التي تؤثر سلباً على مردود اللاعب الفني والبدني.

واقترح الحارس المخضرم أن يقتصر التدريب قبل الإفطار على التمارين داخل الصالة الرياضية “الجيم” للعمل على تقوية العضلات بشكل محدود، بينما يرى أن التدريبات الجماعية والفنية تكون أكثر فاعلية وإنتاجية بعد تناول وجبة الإفطار، حيث يستعيد الجسم طاقته المخزنة ويصبح قادراً على بذل المجهود الشاق دون مخاطر صحية أو تراجع في الأداء.

المائدة الرمضانية وقائمة الممنوعات عند الزنفلي

وعن عاداته الغذائية في شهر رمضان المبارك، كشف الزنفلي عن ارتباطه الشرطي بوجبات تقليدية تشمل محشي الباذنجان، البط، الرقاق، والجلاش باللحمة المفرومة، وهي الأطباق التي تمثل طقساً أساسياً بالنسبة له. وفي المقابل، يتبع الحارس نظاماً صارماً فيما يخص السكريات، حيث أعلن مقاطعته للحلويات الشرقية التقليدية مثل البسبوسة والكنافة والقطايف، مكتفياً بقطعة صغيرة من “الجاتوه” على فترات متباعدة لتجنب زيادة الوزن أو التأثير على لياقته.

واختتم محمود الزنفلي حديثه بالإشارة إلى البديل الصحي الذي يعتمده في رمضان، وهو تناول التمر باللبن والمكسرات بصفة مستمرة، نظراً لما توفره هذه الوجبة من قيم غذائية عالية تساهم في تعويضه عما يفقده خلال ساعات الصيام والتدريب، مما يعكس وعياً رياضياً كبيراً بضرورة التوازن بين إرضاء الشغف الشخصي بالطهي والحفاظ على المعايير البدنية للاعب المحترف.