في لفتة رياضية لافتة تعكس المكانة العالمية التي يحظى بها نادي القرن الإفريقي، حرص دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، على الإشادة بنادي الأهلي المصري خلال مؤتمر صحفي عقده مؤخراً في البيت الأبيض. وجاءت تصريحات ترامب في حضور الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، قائد فريق إنتر ميامي الأمريكي، وذلك في إطار الاحتفاء بإنجازات الفريق الأمريكي ومشاركته التاريخية في النسخة المحدثة من كاس العالم للأندية التي استضافتها الملاعب الأمريكية الصيف الماضي.
كواليس لقاء البيت الأبيض وحضور ميسي
شهدت أروقة البيت الأبيض خلال الأيام القليلة الماضية استقبالاً خاصاً للنجم ليونيل ميسي، حيث تم تسليط الضوء على الطفرة الكروية التي أحدثها انضمامه للدوري الأمريكي. وخلال الحديث عن مشوار إنتر ميامي في البطولات الدولية، وتحديداً في مونديال الأندية، أثنى ترامب على قوة المنافسة التي واجهها الفريق الأمريكي في دور المجموعات، مشيراً إلى أن البطولة كانت فرصة مثالية لاحتكاك الكرة الأمريكية بمدارس كروية عالمية عريقة، وفي مقدمتها المدرسة المصرية ممثلة في النادي الأهلي.
نتائج إنتر ميامي ومواجهة الأهلي التاريخية
استعرضت التقارير خلال الفعالية مسيرة إنتر ميامي في المجموعة التي ضمت الأهلي المصري، وبورتو البرتغالي، وبالميراس البرازيلي. ففي المباراة الافتتاحية للمجموعة، نجح الأهلي في فرض التعادل السلبي على رفاق ميسي في مباراة اتسمت بالندية العالية والتكتيك المنظم. وواصل إنتر ميامي مشواره بالفوز على بورتو بنتيجة 2-1، قبل أن يختتم دور المجموعات بتعادل مثير أمام بالميراس بنتيجة 3-3، ليتأهل الفريق إلى دور الـ16 قبل أن يودع البطولة بصعوبة أمام باريس سان جيرمان الفرنسي.
ترامب يغني ببراعة الأهلي والحارس أوسكار أوستاري
خلال حديثه للإعلام، وصف ترامب لاعبي النادي الأهلي بأنهم يمثلون “نخبة فرق العالم”، مؤكداً أن التعادل مع “أفضل فريق مصري” لم يكن بالأمر السهل نظراً لما يتمتع به الفريق من موهبة وأداء فني رفيع. ولم يفت الرئيس الأمريكي الإشادة بالحارس أوسكار أوستاري، ووصف أداءه في مباراة إنتر ميامي بـ “البطولي”، معتبراً أن تصدياته المذهلة تركت انطباعاً قوياً لدى الجماهير الأمريكية وكشفت عن مدى القوة البدنية والذهنية التي يمتلكها لاعبو النادي الأهلي في المحافل الكبرى.
رؤية أمريكية لتطوير كرة القدم عبر المونديال
اختتم الرئيس الأمريكي حديثه بالتأكيد على أن استضافة الولايات المتحدة لهذه النسخة الجديدة من كأس العالم للأندية كانت خطوة استراتيجية للترويج للعبة عالمياً. وأوضح أن تواجد أندية بحجم الأهلي وباريس سان جيرمان وبالميراس ساهم بشكل مباشر في جذب الأنظار للبطولة وتحقيق نجاح جماهيري وتسويقي غير مسبوق. وتعزز هذه التصريحات من قيمة العلامة التجارية للنادي الأهلي عالمياً، حيث بات الفريق المصري ضيفاً دائماً ومنافساً شرساً في البطولات التي تجمع صفوة أندية القارات الخمس، مما يعزز من هيمنته القارية وتواجده القوي في الخارطة الدولية.
