كشف الجهاز الفني لمنتخب مصر للناشئين مواليد 2009، تحت قيادة المدير الفني حسين عبد اللطيف، عن القائمة النهائية للاعبين المختارين لخوض المعسكر الإعدادي الذي ينطلق اليوم في مركز المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر. يأتي هذا المعسكر في إطار الخطة التحضيرية المكثفة التي يتبناها الاتحاد المصري لكرة القدم لتجهيز جيل جديد من الفراعنة الصغار القادرين على المنافسة القارية والدولية، مع التركيز بشكل أساسي على تصفيات منطقة شمال أفريقيا “أوناف”.
الاستعداد لتصفيات شمال أفريقيا ورهان التأهل
يسعى منتخب الناشئين من خلال هذا المعسكر إلى الوصول لأقصى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل السفر إلى ليبيا، حيث من المقرر أن تنطلق تصفيات “أوناف” المؤهلة للنسخة رقم 21 من بطولة كأس أمم أفريقيا تحت 17 عاماً في 24 مارس الجاري. وتمثل هذه التصفيات العقبة الأولى في مشوار الفراعنة نحو استعادة الهيمنة الأفريقية في مراحل السنية الصغيرة، خاصة وأن المركز الأول في التصفيات الإقليمية يضمن التواجد في العرس الأفريقي العام المقبل.
قائمة منتخب مصر للناشئين: 26 محارباً للمهمة القارية
استدعى الجهاز الفني 26 لاعباً شملت مزيجاً من العناصر الموهوبة في مختلف الخطوط، وقد جاءت القائمة الكاملة على النحو التالي:
في مركز حراسة المرمى، وقع الاختيار على الثلاثي: مالك عمرو عبد الخالق، محمد عبيد عاطف، وياسين هشام حنفي.
أما في خط الدفاع، فقد ضم الجهاز الفني 9 لاعبين لضمان الصلابة الدفاعية وهم: محمد السيد محمد، سيف الدين تامر، آدم محمد يوسف، سيف تامر محمد، عبد الله عمرو محمد، عادل علاء محمد، ياسين تامر أبو القاسم، أمير حسن، وعمر فودة.
وفي منطقة العمليات بوسط الملعب، استحوذ هذا الخط على النصيب الأكبر من القائمة بضم 11 لاعاً، هم: سيف كريم عادل، عمر عبد الرحيم ناجح، براء محمود جلال، أحمد صفوت، مهند مجدي عبد الصادق، أحمد بشير السيد، أحمد السيسي، دانيال تامر وهبي، محمد جمال محمد، عاصم أحمد فتحي، وزياد سعودي.
أما في خط الهجوم، فقد اعتمد حسين عبد اللطيف على الثلاثي: عبد العزيز خالد شعبان، خالد مختار عبد العزيز، وأدهم محمد حسيب، لترجمة الفرص إلى أهداف خلال المنافسات المرتقبة.
تحليل فني: رؤية حسين عبد اللطيف للمرحلة المقبلة
تشير اختيارات الجهاز الفني إلى رغبة واضحة في بناء فريق يتسم بالتوازن بين القوة الدفاعية والكثافة العددية في وسط الملعب. إن اختيار 11 لاعباً في خط الوسط يعكس اعتماد المنتخب المصري على فلسفة السيطرة على الكرة والتحكم في ريتم المباريات، وهو أسلوب ضروري لمواجهة منتخبات شمال أفريقيا التي تمتاز بالسرعة والجرأة الهجومية. كما أن انطلاق المعسكر في مدينة 6 أكتوبر يوفر بيئة مثالية للاعبين للتركيز الكامل والانخراط في المحاضرات الفنية والتدريبات التكتيكة بعيداً عن صخب المنافسات المحلية.
ختاماً، يواجه منتخب مواليد 2009 تحدياً كبيراً في ليبيا، حيث تظل تصفيات شمال أفريقيا تاريخياً هي الأصعب نظراً لتقارب المستويات، إلا أن الدعم الذي يلقاه الجهاز الفني وتوفير المعسكرات المبكرة يمنحان الجمهور المصري تفاؤلاً كبيراً برؤية هذا الجيل في نهائيات كأس أمم أفريقيا ومن ثم المنافسة على بطاقات التأهل لمونديال الناشئين.
