اتحاد اليد يجهز خططا بديلة بعد اعتذار التشيك عن وديات الناشئات والشابات

اتحاد اليد يجهز خططا بديلة بعد اعتذار التشيك عن وديات الناشئات والشابات
اتحاد اليد

كشف الاتحاد المصري لكرة اليد، برئاسة الأستاذ خالد فتحي، عن تلقيه اعتذاراً رسمياً من نظيره الاتحاد التشيكي بشأن عدم تمكن منتخبي التشيك لشابات اليد (مواليد 2006) والناشئات (مواليد 2008) من الحضور إلى العاصمة المصرية القاهرة. وكان من المقرر إقامة مباراتين وديتين دوليتين بين المنتخبين المصري والتشيكي يومي 7 و8 مارس الجاري، إلا أن الجانب التشيكي أبدى تعذره عن الحضور في الوقت الراهن، مرجعاً ذلك إلى الظروف الجيوسياسية الراهنة التي تمر بها المنطقة، وهو ما أدى إلى تعديل اضطراري في أجندة التحضيرات المصرية.

ارتباك في جدول تحضيرات مونديال اليد للسيدات

تمثل هذه المباريات الملغاة حجر زاوية في البرنامج الإعدادي الذي وضعه الأجهزة الفنية لمنتخبي الشابات والناشئات المصريين. فالمعسكرات والمواجهات الودية القوية تعد جزءاً لا يتجزأ من خطة الاحتكاك الدولي المطلوبة قبل خوض غمار منافسات بطولة العالم المقررة صيف العام الجاري. ويسعى الجهاز الفني لمنتخب مواليد 2006 ومنتخب مواليد 2008 للوقوف على المستوى البدني والمهاري للاعبات في مواجهة المدارس الأوروبية المتطورة، حيث تعتبر كرة اليد التشيكية من المدارس المتميزة التي تمنح اللاعبات المصريات خبرات ميدانية ضرورية قبل الصدام العالمي المرتقب.

تحركات سريعة من اتحاد اليد لتوفير بدائل دولية

من جانبه، أكد الاتحاد المصري لكرة اليد أنه لم يقف موقف المتفرج أمام هذا الاعتذار المفاجئ، بل بدأ على الفور في تحركات ديبلوماسية ورياضية واسعة النطاق لتدارك الموقف. وأوضح الاتحاد أن التنسيق جارٍ حالياً لوضع ترتيبات بديلة تضمن استمرارية البرنامج الإعدادي دون أي خلل أو تأخير. وتتضمن هذه التحركات التواصل مع اتحادات دولية أخرى لتأمين مباريات ودية في نفس الفترة الزمنية، أو التوجه نحو تنظيم معسكرات خارجية مكثفة في دول تتيح مواجهة فرق ومنتخبات ذات مستويات تنافسية عالية، بما يخدم استراتيجية الاستعداد الفني والبدني القصوى.

رهان على جيل ذهبي للصعود لمنصات التتويج

يولي مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة اليد أهمية استثنائية لقطاع الناشئات والشابات، حيث يرى في هذه الأجيال (2006-2008) نواة حقيقية لمستقبل كرة اليد النسائية في مصر. ويأتي هذا الاهتمام في ظل الطفرة الكبيرة والإنجازات التي حققتها اللعبة في السنوات الأخيرة على صعيد الرجال والشباب، وهو ما يفرض طموحات مماثلة لقطاع السيدات. ويهدف الاتحاد من خلال تذليل العقبات وتوفير أفضل سبل الإعداد إلى ضمان دخول المنتخبين المصريين منافسات بطولة العالم وهما في أعلى درجات الجاهزية، ليس فقط للمشاركة، بل للمنافسة بقوة على مراكز متقدمة تليق بسمعة كرة اليد المصرية عالمياً.

ترقب لإعلان تفاصيل المعسكرات البديلة

ومن المتوقع أن يعلن الاتحاد المصري لكرة اليد خلال الأيام القليلة المقبلة عن تفاصيل البرنامج البديل بشكل كامل، موضحاً هوية المنافسين الجدد أو أماكن المعسكرات المقترحة. وتأتي هذه الخطوة في إطار من الشفافية والحرص على استكمال المسار التحضيري بالشكل الأمثل، بما يحافظ على معنويات اللاعبات وتركيز الجوانب الفنية تحت قيادة الأجهزة الفنية الوطنية، لضمان التمثيل المشرف في المحفل الدولي الكبير الذي ينتظره عشاق اللعبة في الصيف المقبل.