محمود أبو الدهب مصطفى شوبير أفضل من الشناوي وكامويش مهاجم لا يصلح الأهلي

محمود أبو الدهب مصطفى شوبير أفضل من الشناوي وكامويش مهاجم لا يصلح الأهلي
مصطفي شوبير

شن محمود أبو الدهب، نجم النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق، هجوماً لاذعاً على السياسة الفنية التي ينتهجها الدنماركي ييس توروب، المدير الفني الحالي للقلعة الحمراء، خاصة فيما يتعلق بملف حراسة المرمى وإدارة الصفقات الجديدة، مؤكداً أن القرارات الأخيرة ساهمت بشكل مباشر في تراجع نتائج الفريق واهتزاز صورته الفنية خلال الموسم الحالي.

أزمة تدوير حراسة المرمى وصراع الشناوي وشوبير

أوضح أبو الدهب، في تصريحات تليفزيونية لبرنامج “البريمو” عبر فضائية “TeN”، أن سياسة التدوير التي يطبقها ييس توروب في مركز حراسة المرمى بين المخضرم محمد الشناوي والشاب مصطفى شوبير تعد خطأً جسيماً. وأشار إلى أن هذا المركز يتمتع بحساسية خاصة تختلف عن باقي خطوط الفريق، حيث يتطلب استقراراً فنياً ونفسياً لا يتحقق إلا بالمشاركة المتتالية للحارس الأساسي لاكتساب الثقة واليقظة الذهنية.

وأضاف نجم الأهلي السابق أن الاعتماد على الشناوي في مباراة ثم الدفع بشوبير في المباراة التالية هو “مخاطرة غير محسوبة” أفقدت الدفاع الأحمر تناغمه، معتبراً أن هذا الارتباك الفني في اختيار الحارس هو السبب الرئيسي وراء تراجع نتائج الفريق. وفجر أبو الدهب مفاجأة بتأكيده أن مصطفى شوبير يتفوق فنياً في الوقت الراهن على محمد الشناوي، ويستحق الحصول على الفرصة كاملة بصفته الحارس الأساسي للأهلي وللمنتخب الوطني، مشدداً على أن المرحلة الحالية تتطلب ضخ دماء جديدة وجيل شاب يقوده شوبير.

التعاقد مع كامويش وانتقادات حادة للإدارة الرياضية

ولم يتوقف النقد عند حراسة المرمى، بل امتد ليتناول الملف الهجومي والاختيارات التعاقدية للنادي. حيث أعرب محمود أبو الدهب عن استيائه الشديد من تعاقد مجلس إدارة الأهلي مع المهاجم الأنجولي “كامويش” خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية. ووصف الصفقة بأنها لم تكن مدروسة بالشكل الكافي، مشيراً إلى أن اللاعب لا يمتلك الإمكانيات التي تؤهله لتمثيل الفريق أو تقديم الإضافة المرجوة في الخط الأمامي.

وانتقد أبو الدهب التسرع في اختيار بديل المهاجم الفلسطيني وسام أبو علي، مؤكداً أن لمسات كامويش “غير مبشرة” ولا تليق بمهاجم يرتدي قميص بطل أفريقيا. وتابع قائلاً: “كان من الأجدى استمرار المهاجم السلوفيني نيتس جراديشار بدلاً من المغامرة بضم كامويش الذي أثبتت المباريات عدم صلاحيته الفنية حتى الآن”. كما وجه نصيحة للمدير الفني بضرورة إعادة محمد شريف للحسابات الأساسية في المباريات المقبلة لإنقاذ الفاعلية الهجومية الغائبة.

نظرة تحليلية لمستقبل الأهلي تحت قيادة توروب

تعكس تصريحات محمود أبو الدهب حالة من القلق الجماهيري والفني تجاه المدرسة الدنماركية التي تقود الأهلي حالياً. فبينما يرى توروب أن التدوير يمنح الجميع فرصة ويحمي اللاعبين من الإجهاد، يرى خبراء الكرة أن “هوية الأهلي” تقوم على الاستقرار والثبات في التشكيل، خاصة في المراكز الحساسة. إن المرحلة القادمة ستكون بمثابة اختبار حقيقي للمدير الفني، فإما الاستجابة لمطالبات التغيير الفني والدفع بالعناصر الأكثر جاهزية مثل مصطفى شوبير، أو الاستمرار في نهجه الذي قد يعصف بطموحات الجماهير في المنافسة على ألقاب الموسم.