مواعيد مباريات الاهلي في الدوري ودوري ابطال افريقيا خلال شهر رمضان

مواعيد مباريات الاهلي في الدوري ودوري ابطال افريقيا خلال شهر رمضان
الأهلي

يواصل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تحضيراته المكثفة لخوض غمار منافسات قوية خلال شهر رمضان المبارك، حيث تنتظر المارد الأحمر مواجهات حاسمة على الصعيدين المحلي والقاري. ويأتي هذا الجدول المزدحم في وقت يسعى فيه الجهاز الفني بقيادة السويسري مارسيل كولر إلى استعادة نغمة الانتصارات وتصحيح المسار، خاصة بعد التعثر الأخير للفريق في الدوري المصري الممتاز.

وكان الفريق الأحمر قد سقط في فخ التعادل الإيجابي بهدف لكل فريق أمام نظيره “زد” في المباراة التي جمعت بينهما مساء أمس الأول، ضمن منافسات البطولة المحلية. هذا التعادل أثار حالة من الجدل حول الأداء الفني ومدى تأثر اللاعبين بضغط المباريات، مما يضع الفريق أمام تحدٍ حقيقي لإثبات قدرته على المنافسة في ظل الجدول المزدحم الذي يشهده الشهر الكريم.

خارطة طريق الأهلي في الدوري المصري خلال رمضان

تستهل الكتيبة الحمراء سلسلة مبارياتها في شهر رمضان بمواجهة مرتقبة أمام فريق المقاولون العرب، والمقرر إقامتها يوم 5 مارس في تمام الساعة التاسعة والنصف مساءً. وتعد هذه المباراة بمثابة الاختبار الأول للأهلي لاستعادة صدارة الترتيب وجمع النقاط المفقودة، حيث تمتاز مواجهات “ذئاب الجبل” دائماً بالندية والقوة البدنية العالية.

وعقب مواجهة المقاولون، لن يحصل لاعبو الأهلي على قسط طويل من الراحة، إذ ينتظرهم لقاء آخر لا يقل أهمية أمام طلائع الجيش يوم 9 مارس في التوقيت ذاته (9:30 مساءً). ويسعى كولر من خلال هذه اللقاءات إلى تدوير تشكيل الفريق لتجنب الإصابات العضلية التي قد تضرب العناصر الأساسية نتيجة التلاحم الكبير في المواجهات وتوقيت الصيام الذي يؤثر بطبيعة الحال على المجهود البدني للاعبين.

الصدام الأفريقي المرتقب أمام الترجي التونسي

بعيداً عن المنافسات المحلية، تترقب جماهير النادي الأهلي الموقعة الكبرى في ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا، حيث يصطدم المارد الأحمر بشقيقه الترجي الرياضي التونسي في “كلاسيكو” عربي خالص. ومن المتوقع أن تقام هذه الموقعة القارية الكبرى أحد يومي 13 أو 14 مارس، على أن تنطلق صافرة البداية في تمام الساعة التاسعة والنصف مساءً بتوقيت القاهرة.

وتمثل هذه المباراة أهمية قصوى للنادي الأهلي في مشواره نحو الحفاظ على اللقب الأفريقي وتحقيق النجمة الثانية عشرة في تاريخه. وتعد المواجهات المصرية التونسية دائماً خارج التوقعات، مما يتطلب تحضيراً ذهنياً وفنياً خاصاً، خاصة مع قوة فريق الترجي الذي يمتلك عناصر ذات خبرة واسعة في الملاعب الأفريقية.

تحديات فنية وتحليل لمرحلة الحسم

تشير المعطيات الحالية إلى أن شهر رمضان سيكون “عنق الزجاجة” لموسم الأهلي، حيث يتعين على الفريق الموازنة بين الحفاظ على حظوظه في الدوري المحلي والتقدم في البطولة الأفريقية المفضلة لجماهيره. الأرقام تشير إلى ضرورة تحسين الفاعلية الهجومية التي غابت في لقاء “زد”، بالإضافة إلى إيجاد حلول للثغرات الدفاعية التي تظهر في الكرات العرضية.

ختاماً، يبقى الاعتماد على خبرات لاعبي الأهلي الدوليين هو الرهان الأكبر في هذه المرحلة. فالقدرة على الفصل بين البطولات والتعامل مع ضغط المباريات الجماهيرية في توقيتات ليلية تحت الأضواء الكاشفة هو ما يميز شخصية “البطل” التي تسعى إدارة النادي والجماهير لرؤيتها تتجسد في نتائج الميدان خلال الأيام المقبلة.