الكاف يحدد موعد مباراة الأهلي والترجي في ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا

الكاف يحدد موعد مباراة الأهلي والترجي في ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا
الأهلي والترجي

تترقب جماهير كرة القدم الأفريقية بصفة عامة، وعشاق النادي الأهلي المصري والترجي الرياضي التونسي بصفة خاصة، صداماً نارياً مرتقباً في إطار منافسات دور ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا في نسخته الجارية، حيث وضعت القرعة والمواعيد المحددة من قبل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” الفريقين في مواجهة حاسمة لتحديد المتأهل إلى المربع الذهبي للبطولة الأقوى في القارة السمراء.

مواعيد صدام الذهاب في رادس والإياب بالقاهرة

استقرت لجنة المسابقات بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم على تحديد المواعيد المبدئية لمباراتي الذهاب والإياب، حيث من المقرر أن يحل النادي الأهلي ضيفاً ثقيلاً على شقيقه الترجي التونسي في ملعب “حمادي العقربي” برادس بالعاصمة التونسية. وستقام مباراة الذهاب في أحد أيام 13 أو 14 أو 15 مارس المقبل، وسط توقعات بحضور جماهيري غفير يشعل أجواء اللقاء التاريخي الذي لطالما اتسم بالندية والإثارة الكبيرة بين بطل تونس وبطل مصر.

وفيما يتعلق بلقاء العودة الذي سيحسم هوية المتأهل بشكل نهائي، فقد تقرر إقامته على أرضية استاد القاهرة الدولي، الحصن المنيع للمارد الأحمر، وذلك في أحد أيام 20 أو 21 أو 22 من شهر مارس ذاته. وتعد إقامة مباراة الإياب في القاهرة ميزة نسبية يسعى الجهاز الفني للنادي الأهلي لاستغلالها من أجل حسم بطاقة العبور، مستفيداً من عاملي الأرض والجمهور الذي يمثل دائماً القوة الضاربة للفريق في المواعيد الكبرى.

القنوات الناقلة وتغطية حصرية للقمة العربية

وفقاً لحقوق البث الحصرية الممنوحة من قبل “الكاف”، فإنه من المقرر أن تُنقل مباراتا الذهاب والإياب عبر شبكة قنوات “بي إن سبورتس” القطرية، الناقل الحصري لمسابقات دوري أبطال أفريقيا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وستخصص الشبكة استوديو تحليلياً يضم نخبة من كبار المحللين والخبراء للوقوف على كافة التفاصيل الفنية والخططية التي سيعتمد عليها الفريقان في تلك المواجهة الإقصائية التي لا تحتمل القسمة على اثنين.

قراءة فنية وسياق المواجهة التاريخية

تأتي هذه المواجهة في وقت يمر فيه الفريقان بمرحلة من التصاعد الفني، فالأهلي يدخل اللقاء وهو يحمل لقب النسخة الأخيرة ويسعى للحفاظ على تاجه القاري للمرة الثالثة على التوالي في إنجاز تاريخي غير مسبوق، بينما يتطلع الترجي التونسي لاستعادة كبريائه الأفريقي وتحقيق انتصار يضعه مجدداً على منصات التتويج القارية التي غاب عنها في السنوات القليلة الماضية. التاريخ ينحاز للأهلي في المواجهات المباشرة الأخيرة، إلا أن طموح “غول أفريقيا” دائماً ما يجعل من مباريات رادس اختباراً صعباً لأي منافس.

ختاماً، تمثل هذه المباراة “نهائياً مبكراً” للبطولة، إذ يرى الخبراء أن الفائز من مجموع مباراتي الأهلي والترجي سيكون المرشح الأبرز لنيل اللقب، نظراً لما يمتلكه الفريقان من خبرات تراكمية واسعة في التعامل مع الأدوار الإقصائية المعقدة، ويبقى الترقب هو سيد الموقف حتى صافرة البداية في تونس.