حسام حسن يدرس ضم مروان عثمان وناصر منسي لقائمة منتخب مصر مارس الجاري

حسام حسن يدرس ضم مروان عثمان وناصر منسي لقائمة منتخب مصر مارس الجاري
منتخب مصر

يواجه الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة التوأم حسام حسن، سباقاً مع الزمن لترتيب أوراق “الفراعنة” قبل انطلاق معسكر شهر مارس الجاري. ويأتي هذا المعسكر في إطار رؤية “العميد” لتجديد دماء المنتخب وضخ عناصر هجومية شابة قادرة على صناعة الفارق، في ظل تحديات فنية وتنظيمية فرضتها الظروف الإقليمية الراهنة التي ألقت بظلالها على الأجندة الدولية للمنتخب.

مواجهات كبرى وغموض يحيط بملعب الوديات

وفقاً للجدول الزمني المحدد سلفاً، يستعد المنتخب المصري لخوض مواجهتين من العيار الثقيل، حيث يلتقي بالمنتخب السعودي في السادس والعشرين من مارس، قبل أن يواجه الماتادور الإسباني في الثلاثين من الشهر ذاته. وكان من المقرر إقامة المباراتين في العاصمة القطرية الدوحة، إلا أن الساعات الأخيرة شهدت حالة من الغموض حول مكان الإقامة الفعلي.

وتأتي هذه الضبابية بعد إعلان الجهات المنظمة في قطر عن تعليق مؤقت للأنشطة الرياضية والفعاليات الكبرى، نتيجة التوترات العسكرية المتصاعدة في منطقة الخليج وإيران. هذا التطور المفاجئ دفع الجهاز الإداري للمنتخب المصري للبحث عن بدائل عاجلة لتأمين إقامة المباراتين في موعدهما، لضمان عدم تأثر البرنامج الإعدادي الذي وضعه حسام حسن للوقوف على مستوى اللاعبين قبل الارتباطات الرسمية المقبلة.

ثورة هجومية.. ناصر منسي ومروان عثمان تحت المجهر

على الصعيد الفني، كشفت مصادر خاصة لـ “بوابة الزهراء” عن رغبة حسام حسن في توسيع قاعدة الخيارات الهجومية. فإلى جانب القوة الضاربة المتمثلة في مصطفى محمد مهاجم نانت الفرنسي، والواعد أسامة فيصل لاعب البنك الأهلي، يضع الجهاز الفني اللمسات الأخيرة لمراقبة أسماء جديدة لضمها للمعسكر.

ويدرس “العميد” بجدية استدعاء ناصر منسي، مهاجم الزمالك، الذي استعاد بريقه ومستواه التهديفي مؤخراً، بالإضافة إلى مروان عثمان مهاجم النادي الأهلي الشاب. ويهدف هذا التوجه إلى خلق حالة من المنافسة الشرسة في مركز رأس الحربة، وعدم الاعتماد على أسماء بعينها، خاصة أن حسام حسن يميل دائماً للمهاجم القناص الذي يمتلك الروح القتالية والقدرة على الضغط العالي، وهي سمات يراها الجهاز الفني متوفرة في هذا الثنائي.

موقف المحترف الشاب حمزة عبد الكريم

وفي ملف المحترفين، يترقب حسام حسن تقريراً نهائياً بشأن اللاعب الشاب حمزة عبد الكريم. وكان اللاعب قد قضى فترة في مدينة برشلونة الإسبانية الشهر الماضي للانتظام مع فريقه، إلا أن بعض العقبات الإدارية حالت دون مشاركته بصفة رسمية، مما اضطره للعودة إلى القاهرة بشكل مؤقت لإنهاء أوراقه الرسمية.

ويسعى الجهاز الفني للتأكد من جاهزية عبد الكريم البدنية والنفسية، حيث يعتبره “العميد” أحد الحلول المستقبلية في الخط الأمامي. ومن المتوقع أن يُحسم قرار ضمه للمعسكر بناءً على سرعة إنهاء إجراءات سفره مجدداً إلى إسبانيا، وقدرته على الالتحاق بالتدريبات الجماعية للمنتخب في الوقت المناسب.

رؤية تحليلية لمستقبل “الفراعنة” مع العميد

يعد معسكر مارس بمثابة الاختبار الحقيقي الأول لقدرة الجهاز الفني على إدارة الأزمات الخارجية والخطط الفنية في آن واحد. إن إصرار حسام حسن على مواجهة مدارس كروية مختلفة مثل السعودية وإسبانيا يعكس رغبته في كسر حاجز الرهبة لدى اللاعبين المحليين ودمجهم مع المحترفين في أجواء تنافسية عالية. ورغم التحديات التنظيمية المتعلقة بمكان المباريات، يبقى الهدف الأسمى هو تثبيت الهوية الهجومية للمنتخب المصري، والوصول إلى تشكيل مثالي يجمع بين الخبرة الدولية والطموح الشبابي قبل العودة للمنافسات الرسمية في تصفيات كأس العالم وأمم أفريقيا.