يدخل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي مرحلة الحسم في مشواره الكروي خلال الموسم الحالي، حيث تنتظر المارد الأحمر سلسلة من المواجهات النارية التي ستحدد مسار الفريق في المنافسات المحلية والقارية. ويأتي هذا الجدول المزدحم في وقت يسعى فيه الجهاز الفني واللاعبون إلى تصحيح المسار والعودة إلى سكة الانتصارات التي غابت في بعض الفترات الأخيرة، مما أدى إلى ابتعاد الفريق مؤقتاً عن قمة جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز.
تعديل المسار وطموحات الصفقات الجديدة
تعول جماهير القلعة الحمراء كثيراً على الصفقات المميزة التي أبرمتها إدارة النادي مؤخراً، حيث ستكون المباريات القادمة هي الاختبار الحقيقي لمدى انسجام العناصر الجديدة رفقة القوام الأساسي للفريق. ويهدف النادي الأهلي من خلال هذه التدعيمات إلى تعزيز قدرته على استعادة صدارة الدوري المصري، والحفاظ على لقبه المفضل في دوري أبطال أفريقيا، إذ تمثل الفترة الحالية عنق الزجاجة للموسم الكروي، ولا تقبل المواجهات القادمة أي تهاون بالنظر إلى حجم المنافسة المتصاعد.
روزنامة الأهلي في الدوري المصري
على مستوى الصعيد المحلي، يبدأ الأهلي رحلة العودة للمنافسة بقوة عندما يلتقي نظيره المقاولون العرب، في مواجهة من المتوقع أن تشهد ندية كبيرة، وتقام المباراة يوم الخميس الموافق 5 مارس في تمام الساعة التاسعة والنصف مساءً بتوقيت القاهرة. وعقب هذه المواجهة، لن يحصل الفريق على راحة طويلة، حيث يستعد لملاقاة فريق طلائع الجيش يوم الإثنين الموافق 9 مارس في تمام الساعة التاسعة والنصف مساءً أيضاً، وهي اللقاءات التي يطمح فيها المارد الأحمر لحصد النقاط الكاملة لتقليص الفارق مع المتصدر والزحف نحو القمة.
الصدام الأفريقي المرتقب أمام الترجي التونسي
وبعيداً عن الصراع المحلي، تتوجه أنظار عشاق الكرة الأفريقية نحو كلاسيكو العرب، حيث يواجه الأهلي منافسه التقليدي الترجي الرياضي التونسي في إطار منافسات ذهاب دور الثمانية من بطولة دوري أبطال أفريقيا. ومن المقرر أن تقام موقعة الذهاب في تونس يوم 15 مارس الجاري، في لقاء يتطلب تركيزاً ذهنياً وفنياً عالياً من لاعبي الأهلي للخروج بنتيجة إيجابية تسهل من مهمة العبور في لقاء العودة. وتختتم هذه المرحلة الحاسمة بمواجهة الإياب في القاهرة يوم 21 مارس، حيث سيكون ستاد القاهرة شاهداً على حسم بطاقة التأهل للمربع الذهبي.
رؤية فنية لمستقبل الفريق
تؤكد المعطيات الحالية أن الأهلي يمتلك كافة المقومات لتجاوز هذه الفترة العصيبة، خاصة مع استعادة المصابين وجاهزية الصفقات الجديدة التي منحت المدير الفني خيارات تكتيكية متعددة. إن النجاح في تجاوز عقبتي المقاولون والطلائع سيمنح اللاعبين دفعة معنوية هائلة قبل الطيران إلى تونس، بينما يعد التخطيط لمباراتي الترجي بمثابة مفتاح الموسم القاري، إذ يسعى الأهلي لإثبات ريادته الأفريقية وتحقيق اللقب لتعويض الجماهير عن فترات تراجع النتائج السابقة.
