نجح الفريق الأول لكرة القدم بنادي سموحة في تحقيق فوز ثمين ومستحق على نظيره البنك الأهلي، في المباراة التي جمعت بينهما مساء اليوم على أرضية ملعب استاد هيئة قناة السويس بالإسماعيلية، ضمن منافسات الجولة العشرين من عمر مسابقة الدوري المصري الممتاز “دوري نايل” للموسم الحالي، ليواصل الفريق السكندري زحفه نحو المربع الذهبي بجدول الترتيب.
سموحة يفرض سيطرته المبكرة بثنائية في الشوط الأول
بدأت المباراة بضغط هجومي مكثف من جانب لاعبي سموحة، رغبة في تسجيل هدف مبكر يربك حسابات الجهاز الفني للبنك الأهلي. وبالفعل لم تنتظر الجماهير السكندرية طويلاً، حيث تمكن النجم سمير فكري من افتتاح التسجيل في الدقيقة الحادية عشرة من عمر اللقاء، بعد استغلاله لثغرة دفاعية سدد من خلالها كرة سكنت الشباك، مانحاً فريقه الأفضلية المعنوية والفنية داخل المستطيل الأخضر.
واستمر تفوق فريق سموحة وسط تراجع غير مبرر في الحالة الدفاعية لفريق البنك الأهلي، وفي الدقيقة الأربعين عزز اللاعب أتيدجيكو سامادو تقدم “الموج الأزرق” بتسجيله الهدف الثاني، وهو الهدف الذي عكس الرغبة الهجومية الكبيرة لكتيبة سموحة في حسم نقاط المباراة الثلاث مبكراً قبل التوجه إلى غرف الملابس.
رد فعل البنك الأهلي ومباغتة الغندور
في اللحظات الأخيرة من عمر الشوط الأول، وتحديداً في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع (45+2)، استطاع فريق البنك الأهلي تقليص الفارق عن طريق اللاعب صلاح بوشامة، الذي بصم على هدف فريقه الأول، ليعيد الأمل لزملائه في العودة للمباراة مع انطلاق صافرة الشوط الثاني.
ومع بداية الشوط الثاني، حاول البنك الأهلي تكثيف محاولاته لإدراك التعادل، إلا أن خالد الغندور، لاعب سموحة، كان له رأي آخر؛ حيث نجح في تسجيل الهدف الثالث لصالح فريقه في الدقيقة 51، وهو الهدف الذي كان بمثابة “رصاصة الرحمة” التي أحبطت طموحات الفريق المنافس وأمنت فوز سموحة بشكل كبير، وسط تنظيم دفاعي محكم حال دون اهتزاز شباك الإسكندرانية بلهجمات المرتدة.
تغيرات في مراكز جدول ترتيب الدوري المصري
أحدثت صافرة النهاية تغيراً ملموساً في خارطة ترتيب الدوري المصري، حيث رفع نادي سموحة رصيده إلى 28 نقطة، ليقفز إلى المركز السادس في جدول الترتيب، مقترباً بشدة من المنافسة على المقاعد المؤهلة للبطولات الأفريقية، ومؤكداً على حالة الاستقرار الفني التي يعيشها الفريق في الآونة الأخيرة.
في المقابل، تجمد رصيد فريق البنك الأهلي عند النقطة 25، ليتراجع إلى المركز التاسع في جدول الترتيب. وتضع هذه الخسارة الجهاز الفني للبنك الأهلي أمام ضرورة مراجعة الأخطاء الدفاعية التي كلفت الفريق ثلاثية قاسية، خاصة مع تصاعد حدة المنافسة في الجولات القادمة من الدوري، حيث تسعى كل الفرق لتأمين مراكزها وتجنب الدخول في صراعات الهبوط أو فقدان النقاط في مرحلة حاسمة من الموسم.
