كشف الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي عن ملامح خارطة الطريق استعداداً للمواجهة المرتقبة أمام الترجي الرياضي التونسي، في إطار منافسات ذهاب الدور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال أفريقيا. واستقر الجهاز الفني بقيادة المدرب السويسري على الاستقرار في الأراضي التونسية مبكراً لضمان أعلى درجات التركيز والانسجام مع الأجواء قبل الموقعة التي ينتظرها الملايين من عشاق المارد الأحمر في القارة السمراء.
تحديد موعد السفر وبرنامج التدريب في تونس
قرر الجهاز الفني للأهلي تحديد يوم 13 مارس الجاري موعداً رسمياً للسفر إلى تونس، لخوض مباراة الذهاب المقررة يوم 15 من الشهر ذاته. ويتضمن البرنامج الإعدادي الذي وضعه الطاقم الفني خوض الفريق لتدريبين أساسيين على الملاعب التونسية، يهدف من خلالهما الجهاز الفني إلى وضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة الأساسية وخطة اللعب التي سيواجه بها بطل تونس وسط جماهيره. وبحسب الترتيبات الموضوعة، فمن المقرر أن تعود البعثة إلى القاهرة في فجر اليوم التالي للمباراة مباشرة، لبدء التحضير سريعاً لموقعة الإياب.
الكاف يحسم مواعيد الذهاب والإياب رسمياً
في سياق متصل، تسلمت إدارة النادي الأهلي إخطاراً رسمياً من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف”، يتضمن المواعيد النهائية لمباراتي دور الثمانية. وحدد “الكاف” يوم 15 مارس الجاري موعداً لمباراة الذهاب التي ستُقام في تونس، على أن تُقام مباراة العودة الحاسمة على استاد القاهرة الدولي يوم 21 مارس. ويسعى الأهلي لتحقيق نتيجة إيجابية في رادس تسهل من مأموريته في مواجهة العودة بالقاهرة، لضمان العبور إلى المربع الذهبي ومواصلة المشوار نحو استعادة اللقب القاري المفضل لدى جماهيره.
ترقب لقرارات لجنة الانضباط بشأن أزمة “الجيش الملكي”
بعيداً عن الجوانب الفنية، تترقب الإدارة القانونية بالقلعة الحمراء صدور قرارات لجنة الانضباط بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم في غضون الساعات القليلة القادمة. وتتعلق هذه القرارات بالأحداث التي شهدتها مباراة الفريق أمام الجيش الملكي المغربي في الجولة السادسة والأخيرة من دور المجموعات، والتي أقيمت في القاهرة. وكانت لجنة الانضباط قد عقدت في وقت سابق جلسة استماع مكثفة لمسؤولي الناديين، بمشاركة ممثلين قانونيين، للوقوف على ردود كل طرف بشأن الشكاوى المتبادلة والتقارير التي رفعها مراقب المباراة وطاقم التحكيم حول الوقائع التي شهدها اللقاء.
تطلعات الأهلي في المرحلة الإقصائية
تحمل مواجهة الترجي طابعاً خاصاً بالنظر إلى التاريخ الطويل من المنافسة الشرسة بين الفريقين في المحافل الأفريقية. ويدخل الأهلي هذه المرحلة من البطولة واضعاً نصب عينيه ضرورة تفادي الأخطاء الدفاعية واستغلال أنصاف الفرص، خاصة في ظل اكتمال القوة الضاربة للفريق وعودة المصابين. ويرى المحللون أن انضباط الأهلي في رحلته إلى تونس والتعامل بهدوء مع الضغط الجماهيري المتوقع، سيكونان المفتاح الرئيسي للعودة بنتيجة مرضية قبل لقاء الإياب الذي سيكون الحسم فيه أمام جماهير القلعة الحمراء المتوقع حضورها بكثافة في استاد القاهرة.
